أسف رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري "لما آلت إليه الأمور في دار الفتوى في صيدا وللتطورات التي وقعت نتيجة الإزدواجية في القرارات النابعة عن مرجعيات مختلفة".
وفي تصريح له، رأى ان "سوء إدارة هذه الملفات ولسنوات طويلة ومحاولات التغطية على الكثير من التجاوزات التي وقعت على مستوى القرار المركزي إضافة لمحاولات البعض الهيمنة على كافة المقدرات هي الأسباب الرئيسة لما آلت إليه الأمور"، مناشداً الجميع "التعقل وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، وتدارك تداعيات ما حصل للحد من الخسائر ومنع الاستغلال والاستقطاب السياسي".


















































