دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب ​معين المرعبي​، "حزب الله" الى "إثبات وطنيته وعدم طائفيته، والعمل على منع النظام السوري من تهجير عائلات القرى اللبنانية التي تقع داخل الاراضي السورية في محافظة حمص على الحدود مع لبنان، وإرسال عناصر من الحزب لحماية تلك القرى من آلة القتل والمجازر الأسدية"، مشيرا الى أن "النظام السوري طلب من عائلات قرى الصوانة وتل الفرح ومعاذير من الطائفة السنية بإخلاء منازلهم وتركها للنظام في مهلة أربعة أيام لتحويلها الى منطقة عسكرية".

واكد المرعبي في حديث صحفي، "اننا نعمل اليوم على ايوائهم في لبنان"، مبديا "أسفه الشديد لغياب الدولة عن هذه المشكلة وعن أي معالجة لها"، سائلا "حزب الله" "اذا كان سيتدخل للتعبير عن وطنيته والدفاع عن هؤلاء اللبنانيين من محاولات النظام الذي يسعى الى تهجيرهم".

ولفت المرعبي الى "اننا نعيش في مرحلة خطيرة جدا بفعل الاحداث السورية وتداعياتها وانعكاساتها السلبية على الداخل اللبناني، والتي باتت تهدد الاستقرار والأمن نتيجة انخراط ومشاركة "حزب الله" في القتال ضد الشعب السوري دعما للنظام السوري"، معربا عن "اسفه لهذا الوضع الذي وصل اليه "حزب الله" الذي ترك جهاده ومقاومته ضد إسرائيل وتوجه الى الداخل السوري"، معتبرا انه "مهما حاولوا دعم هذا النظام لن يبقى وسينهار عاجلا أم آجلا".

في سياق اخر، رأى المرعبي ان "المعرقل الأول والأخير لتشكيل الحكومة "حزب الله" وإيران، فالمصلحة العليا والعقائدية الالهية للحزب هي مع مصلحة ايران، إذ يتم العمل وفق المصلحة الايرانية والسورية".

ولفت المرعبي الى انه "ليس هناك من حكومة ولا قانون انتخابات، ولن يتم تغيير أي شأن بالوضع الحالي، فقد كنا بقانون الستين فانتقلنا الى مشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي ثم الى المختلط، واليوم وكأنهم عادوا الى قانون الستين"، مشيرا الى ان "هذا يؤكد أننا ندور في حلقة مفرغة لا ندري مدتها الزمنية، ويبدو أن هذا هو طلب "حزب الله"، متخوفا من "فراغ دستوري على مستوى الحكومة والمجلس النيابي"، معتبرا أنه "عمليا نتجه الى إعلان لبنان دولة فاشلة وغير متمكنة من سيادتها، على اعتبار أنه ليس هناك من إمكانية للحفاظ على السيادة والدفاع عنها".