اعتبر نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للأمن والسلام هيثم أبو سعيد، أن "العملية في مدينة القصير قد حسمت بغالبيتها وأن الحكومة السورية قد تمكنت من المفاصل الأساسية من منطقة القصير وريفها وقلبت المعادلة السياسية لمصحة الحكومة وفرضت معادلة التسوية وفقاً لما تراه الحكومة تخدم مصلحة الشعب السوري".
وخلال زيارته وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي في مكتبه بالوزارة، أشار ابو سعيد الى أن "المعلومات تفيد بأن هناك العديد من العناصر الغريبة تقاتل في القصير وأن معظم سكان المنطقة ليسوا مع المعارضة السورية المسلحة وأن ممارسات هذه المجموعات قد وصلت إلى حدّ الإشمئزاز مما أتاح وسهّل عمل الجيش السوري".
وحذر أبو سعيد بإسم البرلمان الدولي للأمن والسلام ومنظمة الدولية لحقوق الإنسان من "القيام بأعمال قتل إنتقامية قد تتكشّف معالمها بعد إنقشاع الأعمال العسكرية".
في سياق اخر، سلم أبو سعيد قرطباوي نسخة عن بروتوكول المحكمة من أجل المخطوفين في أعزاز، مؤكداً له "حرص عمل المحكمة على عدم إطلاق الأحكام مسبقاً وسيرد لاحق بعد إستكمال كل التفاصيل في سياق عملها، متمنياً على االوزارة الإسراع في الإجراءات من أجل سلامة مسار الملف المتشعّب والمتداخل في المصالح السياسية المحلية والإقليمية.
من جهته، شكر قرطباوي المساعي الذي يقوم بها ابرلمان الدولي للأمن والسلام ومنظمة الإنترديبكو في هذا المجال وافاد أنه سيرى الإطار الملائم لهذا الملف ضمن الأطر القانونية التي تعمل بها وزارة العدل واضاف في الملف الإنتخابي أنه ما زال ينتظر قانون إنتخابي جديد وإذا تعذر ذلك ومن باب القانون قد يُعتمد بدائل موجودة قيد البحث، شارحاً بعض الحيثيات.























































