إعتبر راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران ​بولس مطر​ أنه "لو عولج موضوع ​حقوق المسيحيين​ منذ 20 سنة لما طرح القانون الأرثوذكسي اليوم"، مشددا على أنه "لا يجوز عدم إجراء الإنتخابات النيابية"، لافتا إلى أن "الحديث في ​بكركي​ كان أنه عندما يتم التوصل إلى اتفاق على القانون المختلط يفترض أن يكون هناك إجتماع ثالث ليعلن كل شخص موقفه منه ولكننا تبلغنا الساعة 11 ليلا بنتيجة المشاروات قبل جلسة الهيئة العامة بيوم وأتمنى لو حصل الإتفاق قبل أسبوعين".

ولفت في حديث إلى "تلفزيون لبنان" إلى أن "مجلس النواب لم يعمل شيئا خلال 4 سنوات، فماذا يمنع إقامة عقد إستثنائي للتوصل لقانون انتخاب؟"، مشددا على أن "مواقف الإتهام غير مفيدة من قبل أحد ونحن في وضع دقيق وإذا أردنا لبنان مستقرا ويتطلع إلى الأمام فنحن بحاجة إلى شراكة حقيقية وهذه قيمة لبنان".

وأضاف: "إذا لم يرتاح المسيحيون لشراكتهم فلبنان لن يكون كما يطمح إليه أبناؤه"، مؤكدا أن "قانون الستين لا يؤمن الشراكة الحقيقية ونحن نطمح إلى دولة مدنية ومواطنة حقيقية"، مشددا على أن "بكركي لا تضع ​قانون الانتخاب​ بل يهمها الثوابت"، لافتا إلى أنه "لا يليق بنا أن نتفق على قوانين انتخاب في الطائف والدوحة وألا نستطيع الإتفاق على قانون في لبنان".

ورأى أن "مشكلة سوريا قد تكون مشكلة عيش مشترك والأزمة لا تحل إلا بالعيش المشترك"، معتبرا أن "مستقبل العالم العربي يكون بالإنفتاح وقبول الناس لبعضهم البعض وليس بالتقاتل الطائفي والمذهبي"، مؤكدا أن "لبنان ليس مستقلا عن العرب بل مستقل مع العرب".