لفت اتحاد بلديات منطقة ​دير الاحمر​ الى ان "منطقة دير الاحمر تشكل واحة أمان وسلام وعيش مشترك مع كل أبناء المنطقة المحيطة بها ومع كل أبناء هذا الوطن، وهي منطقة قدّمت قوافل من الشهداء للجيش دفاعاً عن لبنان وذوداً عن علمه".

واسف لوقوع بعض الأحداث المستنكرة في الفترة الأخيرة ومنها محاولات الإعتداء والخطف لأبناء المنطقة، وبالأخص محاولة الإعتداء على رئيس بلدية القدّام غسّان جعجع الذي اعترضه مسلّحون نهار السبت 18 ايار على طريق بوداي - شليفا محاولين خطفه لكنّ المحاولة باءت بالفشل بسبب وعيه وشجاعته.

واشار الاتحاد في بيان له، الى ان "نهار الثلاثاء 21 أيار قام مسلحون وبقوّة السلاح بخطف المواطن من دير الاحمر عماد بطرس عماد على طريق إيعات دير الاحمر، علماً أنّ المجموعة الخاطفة أصبحت معروفة بالأسماء والعناوين من قبل السلطات الأمنية المتابعة للتحقيق".

ولفت البيان الى ان "هذه المجموعة ما هي إلا إحدى المجموعات المسلحة التي تعيث فساداً في المنطقة من خطف وسرقة سيارات وترهيب لكل أبناء منطقة بعلبك والبقاع ولكل زوّار هذه المنطقة، حتى أصبح الوصول إلى بلداتنا وقرانا يشكل مخاطرة كبيرة يقوم بها كل من يقصد هذه المنطقة،

لذلــــــك نرفع هذا النداء العاجل إلى كل السلطات السياسية والأمنية وعلى رأسها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ونطالب بالإجراءات التالية :العمل على إطلاق سراح المخطوف عماد بطرس عماد واتخاذ كل التّدابير الضّرورية واللازمة التي تمنع تكرار حوادث الخطف والسلب تجنّباً لردّات فعل خارجة عن السّيطرة وقد تؤدّي إلى حوادث لا تُحمد عقباها، تفعيل وجود القوى الأمنية في المنطقة من خلال استحداث نقاط أمنية وحواجز ثابتة في بعض الأماكن والبلدات في المنطقة، ومنع كل المسلحين من الدخول أو المرور في المنطقة لما قد تشكله هذه المظاهر المسلّحة من خطر استجرار ردّات فعل سلبية وخطيرة على المنطقة".