أشار الرئيس الأميركي باراك أوباما الى أن الولايات المتحدة الأميركية غيرت مسارها في حربها ضد تنظيم القاعدة، لافتا الى أنه "خلال حربنا على الارهاب تم التأثير على قيمنا الانسانية كالتعذيب أثناء التحقيقات".
وأكد أوباما أن "حربنا على الارهاب تخطت أفغانستان وإستهدفت خلايا حول العالم"، لافتا الى أن الامن الاميركي بات أكثر أستقرارا بعد مقتل بن لادن"، مشددا على أن "الولايات المتحدة لا تزال عرضة للعمليات الارهابية"، مشيرا الى أن "القاعدة في أفغانستان وباكستان في طريقها الى الهزيمة".
وقال:"نواجه خطر جماعات تستخدم الارهاب لاهداف سياسية كحزب الله".




















































