شهدت وزارة الداخلية اليوم "عجقة" من نوع آخر، كان قوامها مسؤولون رسميون وغير رسميين، تهافتوا بشكل كثيف لتسجيل ترشيحاتهم للانتخابات النيابية المقبلة بعد ان ارتفع منسوب اجرائها بشكل كبير في الساعات القليلة الماضية.
والتقى طرفا 8 و 14 آذار في الوزارة اضافة الى مواطنين رغبوا في خوض معترك الانتخابات، وبلغ عدد المرشحين العام حتى مساء اليوم اكثر من 400 مرشح على الدوائر كافة، بينهم اكثر من 240 مرشحاً تم قبول ترشيحاتهم اليوم فقط، حيث كانت المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين كـ"خلية نحل" تعمل بمجهود مضاعف لقبول اقصى عدد ممكن من الترشيحات.
اما مفاجأة الترشيحات فكانت تقدم كل من رئيس حزب التوحيد وئام وهاب واللواء المتقاعد جميل السيد بترشيحهما ودخول المعركة الانتخابية من بابها الواسع فيما غاب رئيس كتلة "وحدة الجبل" النائب طلال ارسلان وكتلته عن الترشح اضافة الى معظم مرشحي حزب الكتائب الذين ينتظرون على ما يبدو اليوم الاخير، اي يوم الاثنين المقبل، لتقديم ترشيحاتهم، على عكس السيدة تريسي شمعون.
وفي عودة الى اليوم الماراتوني للترشيحات، فقد قبلت المديرية العامة ترشيح اكثر من 240 شخصاً ينتمون الى مختلف القوى والتيارات السياسية، وذكرت معلومات المرشحين ان المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين غصّت بالمرشحين، وان هذه "الزحمة" ادت الى تململ البعض، مثمنين خطوة المدير العام للمديرية اعطاء تعليمات واضحة بمعاملة الجميع على قدم المساواة، والاسراع قدر الامكان في انهاء قبول الترشيحات تخفيفاً عن المتقدّمين الى الترشيح وانتظارهم لفترات طويلة.



















































