أكد رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال إرسلان أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري هو الضامن الأساسي للحوار الداخلي وهو بدأ الحوار ويبقى الضامن لأي حل يحفظ لبنان"، لافتا بعد لقائه بري في عين التينة إلى أنه "طلب من الأخير التمديد لمجلس النواب سنتين خاصة أن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء انتخابات نزيهة وديمقراطية"، موضحا أن "هدف الإنتخابات الأساسي هو حفظ البلد والسلم الأهلي فيه و ليس مصدرا للفتن والإنقسام الطائفي والبؤر الأمينة غير المضبوطة".
ولفت إلى أنه "أبلغ بري تأييده الكامل لطرح رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في زيارته بري"، سائلا: "أين حرية التحرك الانتخابي للمرشحين والشعب في ظل الوضع الأمني خاصة في طرابلس"، قائلا: "الانتخابات تتطلب انتشارا أمنيا في حين أن الجيش منتشر في طرابلس".
وشدد إرسلان على أن "الأهم من أي طرح ليس تحصيل عدد مقاعد نيابية بل يجب أن نحافظ على البلد ونؤمن سلامته وبعدها نتكلم عن المقاعد الإنتخابية".
ومن ناحية أخرى، وفي بيان له في ذكرى التحرير الثالث عشر، إعتبر ارسلان أن "التحرير الناصع البياض الذي أُنجز في العام 2000 هو الاستراتيجية الدفاعية التي ألغت كل فكرة عن الاستراتيجيات الأخرى غير ذات المنفعة والجدوى".
وأكد ان "رحلة المقاومة مستمرة لأنها أصبحت ضرورة من ضرورات الهواء الذي نتنفّس ومن دونها سنُخنق بسموم التّبعية والإذلال والمشاريع المشبوهة المعروفة التي تطال منطقتنا في هذه الآونة.، مضيفاً: "من يُعيد على المقاومة نخوتها العربية ودفاعها عن الأمة، فليقل ماذا فعل بهذه الامة التي رزحت تحت ثقل مؤامرات من يدّعي الحرص عليها بحق تاريخها وتراثها"، مشدداً على انه "لواجب وطني وقومي عربي أن تفعل المقاومة ما تفعله اليوم في سبيل لبنان وفي سبيل سوريا في سبيل إعادة الثقة بين العروبيين وتاريخهم، وهم الذين أصابهم اليأس بفعل ممارسات أنظمتهم التي عزلت القضية العربية وعلى رأسها قضية فلسطين عن هموم العرب وجعلتهم يتناسون بأننا شعوب ما اتّفقت يوماً على أن تتّفق"، داعياً إلى "المحافظة على المقاومة وصونها لأنها الشريان الأبهر الذي يضخّ دم الشرف والكرامة والعزة إلى قلب هذه الأمة المنكوبة".

















































