شدد عضو حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل على اننا "ضد قانون الستين خشية من أي يفرض كأمر واقع في نهاية المطاف"، مؤكدا ان "قانون الستين مرفوض وغير صالح والعودية إليه سيكون انكسارا جديدا للمسيحيين".
وتوجه الجميل في مؤتمر صحفي إلى القيادات المسيحية على رأسها بكركي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قائلا: "إذا بقينا على نفس المسار سيصبح قانون الستين أمرا واقعا"، معتبرا ان "كل النقاشات التي جرت كانت فقط للمزايدات".
ورأى انه "لا يمكننا ان نطرح تصحيح التمثيل المسيحي وان نمشي بعد ذلك بقانون الستين".
وتوجه إلى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، سائلا "كيف تقبل الوصول إلى مرحلة تفرض علينا قانون الستين الذي كنت أنت رأس الحربة ضده"، مشددا على انه "أمامنا 48 ساعة كي نعود عن هذا الخطأ التاريخي"، سائلا "هل ممكن تجديد الطبقة السياسية بقانون الستين؟"، مؤكدا ان "ما نقوم به من خلال قانون الستين هو التمديد للمجلس الحالي 4 سنوات، والتجديد للهريان 4 سنوات".
وأوضح الجميل ان "الانتخابات ان جرت بعد 3 اسابيع فهي مطعون بها بدءا من مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للاغتراب وهيئة الاشراف على الانتخابات التي سقطت كل المهل بشأنها".
ولفت الجميل إلى ان "الدولة ليست قادرة على تأمين الحماية لطرابلس والمعارك شبيهة بحرب أهلية، وهناك أشخاص يتعرضون للقتل وهناك مدينة تدمر، فكيف ستجري الانتخابات في طرابلس؟".
ودعا إلى "عقد جلسة نيابية عامة ونقر احد القوانين المطروحة"، وقال: "يكفي تهريب لقانون يضرب الشراكة ويكسر المسيحيين، اليوم يتم فرضه".

















































