أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش أنه "منذ شهرين كانت طرابلس مشتعلة ولم تكن معركة القصير قد بدأت بعد، مستغربا ربط معركة القصير بمعركة طرابلس.
ورأى علوش في حديث تلفزيوني ان "الآلية التي اتبعت خلال السنوات الماضية في طرابلس فشلت بإيجاد استقرار طويل الامد"، مؤكدا انه "على الدولة ان تحسم أمرها وتكون حازمة بتطبيق قراراتها"، داعيا إلى "معالجة الجرح نهائيا بين جبل محسن وباب التبانة".
واعتبر علوش ان "منع المظاهر المسلحة في طرابلس غير قابل للتطبيق، لأن هذا القرار بحاجة إلى قرار إقليمي".
واستغرب مدافعة البعض عن النظام السوري، سائلا "كيف يمكن لأحد ان يدافع عن من يقتل شعبه"؟
وعن الانتخابات النيابية، أكد ان "لا أحد قادر اليوم على اجراء الانتخابات في موعدها"، سائلا "كيف سنجري الانتخابات في طرابلس في ظل هذا الوضع؟"، داعيا إلى التمديد لمجلس النواب، قائلا "أقصر فترة للتمديد هي الافضل، على الاقل حتى تهدأ الامور".
وأشار إلى ان "الأوضاع الأمنية المتوترة ستؤثر على ممارسة المواطنين لحقهم الانتخابي"، معتبرا ان "الانتخابات لن تجري على قانون الستين".























































