أوضح عضو ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، ورئيس الكتلة الديمقراطية التي انضمت للائتلاف حديثاً ميشيل كيلو، أن "موعد مؤتمر جنيف 2 الذي اقترحته الولايات المتحدة وروسيا لم يتحدد بعد ولكن الحديث يجري عن احتمال عقده منتصف الشهر المقبل بسبب صعوبة الوصول إلى توافقات بين القطبين الكبيرين، وقلل من تأثير التقدم العسكري الميداني للنظام على المؤتمر، ورجّح أن تنقلب الكفة ميدانياً لصالح المعارضة بسرعة".
وأشار الى أن "الموعد الذي يتم التداول به حالياً من أجل عقد مؤتمر جنيف 2 هو بين الرابع عشر والثامن عشر من تموز المقبل بعد أن كان مقرراً عقده منتصف هذا الشهر، لكنّه رجّح أن يتم تأجيله مرة ثانية بسبب عدم استعداد النظام للتخلي عن السلطة وعدم قبوله لمبدأ انتقال السلطة خلال مرحلة انتقالية".
ولفت كيلو في حديث لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء الى أن "فكرة مؤتمر جنيف الأولية تقضي بعقد المؤتمر بحضور وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والدول الغربية الكبرى المؤثرة بالأزمة السورية، بالإضافة إلى وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإقليمية، فضلاً عن الأمم المتحدة والجامعة العربية، يتم وضع خطوط عامة خلال يوم أو يومين، ومن ثم تبدأ مفاوضات بين المعارضة السورية والنظام من دون وجود السابقين". ورجّح أن "يُعرقل النظام السوري هذا المخطط لأنه يصر على أن لا يعترف بالمعارضة أصلاً ولا يريد أن يتحاور معها".
واستبعد أن يكون للتقدم الميداني للنظام على الأرض أي تأثير على المؤتمر، واعتبره "آني"، وأكّد على أن "الكفة ستنقلب ميدانياً خلال الأيام المقبلة لصالح المعارضة، ولن يحل المؤتمر إلا وسيكون النظام في الوضع الأضعف".
ونفى كيلو "تمسك روسيا بالرئيس السوري بشار الأسد"، موضحا أن "المسؤولين الروس أكّدوا في أكثر من موضع أنهم غير متمسكين بشخص الرئيس السوري، وهم يريدون للمعارضة أن تتفاوض مع النظام على مرحلة انتقالية عبر حكومة انتقالية، وليسوا مهتمين بوجود الأسد خلالها". لكنه رأى أن "المعارضة سترفض إشراك رموز النظام فيها، والنظام غير مؤهل بعد لقبول هذه الفكرة".
وانتقد دخول إيران و"حزب الله" بشكل مباشر بالصراع في سوريا، معتبرا أنه "أثّر على كامل مؤتمر جنيف المرتقب وهدد بإلغاء فكرته". وأوضح أن "الولايات المتحدة والمعارضة ودول غربية وعربية لن تقبل بتسوية تكون فيها إيران متمددة في سوريا".















































