أجرى سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان في لبنان والشرق الاوسط ​علي عقيل خليل​ اتصالا بالجهة الخاطفة للبنانيين في اعزاز، مستوضحا حقيقة تصريح قائد الجيش السوري الحر رياض الاسعد بالامس والذي قال فيه بأن لا امل في عودة مخطوفي اعزاز بعد دخول حزب الله معركة القصير، وقد ابلغ خليل بأن تصريح رياض الاسعد يعبر عن رأيه، اما قضية المخطوفين التسعة ما زالت كما هي بإنتظار الافراج عن المعتقلات السوريات في السجون السورية وبأن الاتفاق الذي عقد مع مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم في تركيا ما زال ساري المفعول.

وكشف خليل، في اتصال مع "النشرة"، أنّ الجهة الخاطفة أبلغته أن الأسابيع المقبلة التي تسبق شهر رمضان المبارك ستشهد الافراج عن اثنين من المخطوفين هما جميل صالح وعلي زغيب، مع ان اللواء ابراهيم يفضل ويصر على انهاء الصفقة في سلة واحدة، وهي الافراج عن المخطوفين التسعة، ولكن الخاطفين سيطلقونهم على مراحل.

ولفت خليل إلى أنه سأل المصدر عن قول رئيس اركان المجلس العسكري الاعلى في الجيش الحر اللواء سالم ادري بأنه لا يعرف الجهة الخاطفة وانهم ليسوا تابعين للجيش الحر، فأبلغه أن اللواء سالم ادريس التقى برفقة السيناتور الاميركي جون ماكين برفقة السفير الاميركي في سوريا روبيرت فورد بقادة لواء عاصفة الشمال في اعزاز، وفي معبر باب السلامة، ولا سيما بكل من سمير العاموري قائد هذه المجموعة، والشيخ حسيب وبعض المسؤولين عن حجز اللبنانيين، رافضا الافصاح عن ما جرى في الاجتماع.