اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أنه "عندما تبدأ مظاهر انحلال الدولة، لا يعير الشخص اهتماما لاي مؤسسة تسقط أولا، ونحن رأينا ان الجيش اللبناني لا يستطيع ان يقوم بدوره على كل الاراضي اللبنانية لان الجيش مستهدف وهناك انتشار للسلاح، وهذا ما رأيناه في المؤسسات الامنية والدستورية، لذا يجب ان نعيد التفكير بالدولة وما نريده والا سنعود الى العام 1975".
وقال: "أفهم مشهد رشق صور النواب بالبندورة لان فريقنا السياسي لم يكن أصلا من محبذي التمديد لمجلس النواب"، مشيراً الى ان "الذهاب الى انتخابات على اساس قانون الستين كان تمديدا لمجلس النواب الحالي والجميع كان يرفضه ما عدا عون الذي انقلب على رأيه، وبين الفراغ والتمديد اخترنا التمديد".
واشار الى اننا "أصبحنا في ظرف استثنائي والضرورات تبيح المحظورات"، موضحاً أن "التشبيه بين 8 و14 اذار ووضعهما في سلة واحدة هي كوضع القاتل والقتيل في سلة واحدة وكأنه مقارنة بين داعم الميليشيات وبين من يريد الدولة".
وقال: "اما ان يكون لدينا دولة تقرر المشاركة في الحرب السورية من عدمها واما ان يكون هناك ميليشيا اسمها حزب الله تقرر عن الدولة"، معتبراً اننا "نمثل أكثر من أغلبية الشعب اللبناني وان كان جزء من الشعب صامت ولا يمكن لأي لبناني يريد المحافظة على الدولة الا ان يكون داعما لهذه المذكرة".
ورأى أن "قصة تدخل حزب الله في سوريا أكبر بكثير من ان تمنعه الدولة اللبنانية والا سيكون هناك اصطدام بين الدولة اللبنانية وحزب الله".



















































