اشار وزير الاشغال في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، الى ان "الحزب الاشتراكي وجبهة النضال كانا دائما يعملان على احياء التواصل بين كافة الافرقاء"، واوضح ان "التنسيق والعلاقة مع الرئيس بري انتجت العديد من القرارات والمواقف التي حمت لبنان"، ودعا الى "مزيد من التواصل والمواقف المشتركة لحماية امن لبنان واستقراره، لان تراكم الاعمال الامنية في عدد من المناطق اللبنانية لا تبشر بالخير".
اضاف العريضي انه "لا بد من حكومة يتفاهم عليها الجميع، واذا كان هناك شروط وشروط مضادة لا يمكن ان تتألف الحكومة في الوقت القريب، ولا يمكن الوصول الى حل، ونحن مع تشكيل حكومة سياسية، ونحن لسنا مع تشكيل حكومة امر واقع او تكنوقراط لان الوضع لا يحمل".
واكد ان "الحزب الاشتراكي لم يضغط على احد في المجلس الدستوري، ومن مدد للمجلس الدستوري يتحمل مسؤولية هذا القرار وهو مدد علنا"، واشار الى ان "الوضع الامني لا يسمح بإجراء الانتخابات، وما يجري على الارض اكد صوابية قرار التمديد". واوضح ان "القضاة الذين غابوا عن المجلس الدستوري طلبوا لقاء القادة الامنيين قبل الاخذ بقرار المجلس الدستوري، لان التمديد مبني على حجة الوضع الامني، وقد رفض طلبهم وكان لهم موقف وقد حاولوا محاولات كثيرة، ومن ظلم اتهامهم بتعطيل المجلس الدستوري".
اضاف "نحن نحترم موقع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ومواقفه، الا اننا نعتز بالشراكة مع الرئيس نبيه بري".























































