أكد مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان الحرص على أمن مدينة صيدا واستقرارها وسلامة أبنائها، معلنا الرهان على الدولة القوية وعلى الأجهزة الأمنية وعلى الجيش اللبناني ضمانة وحدة لبنان في أرضه وشعبه ومؤسساته.
وبعد زيارته قيادة منسقية تيار المستقبل في صيدا، أعلن سوسان نبذ الفتن المذهبية والطائفية والعمل من اجل الغائها وعدم استدراجها الى المدينة، رافضا "ان تكون صيدا ساحة لتصفية حسابات لا نعرف من اين تبدا وكيف تنتهي"، وقال: "هذه مدينتنا مدينة التنوع والتعدد بكل اطيافها وبكل رموزها وبقواها السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي هي حريصة على هذه المدينة التي اردناها دائما ان تكون نموذجا للعيش المشترك والعيش الواحد للبنان وفي الجنوب".
بدوره ثّمن منسق عام الجنوب في تيار "المستقبل" ناصر حمود المساعي التي يقوم بها المفتي سوسان من اجل ترسيخ الاستقرار في صيدا، مؤكدا رفض وادانة كل سلاح خارج الشرعية. وأوضح أنّ "الحل في صيدا، التي هي ليست جزيرة، مرتبط بما يجري في الساحة اللبنانية والاقليمية".
ورفض "جر صيدا او اخذها رهينة"، معربا عن اسفه "لانه في الوقت الذي اكثرية الفاعليات الصيداوية واكثرية الفعاليات الحزبية تؤمن ان امن صيدا هو خط احمر، سمعنا بعض الشواذ البارحة في مؤتمر صحفي يتهمنا بحمل السلاح والنزول الى الشارع بالسلاح وهذا غير صحيح، والجميع في صيدا يعرف اننا لا نحمل السلاح وان كلمتنا هي كلمة بالسياسة"، متمنيا "ان يجتمع كل الفرقاء في صيدا لابعاد هذه المدينة عن الخيارات الامنية والعسكرية".




















































