رأى النائب ​مروان فارس​ أنّ موقف رئيس الجمهورية العماد ​ميشال سليمان​ من المقاومة لا يمثل وفاء اصيلا للذين حرروا لبنان من اسرائيل، لافتا إلى أنّ مشاركة "حزب الله" في المعركة الدائرة على الاراضي السورية ضدّ من أسماها بـ"المنظمات الارهابية التكفيرية" هي مشاركة مبدئية لصالح اللبنانيين الموجودين في 35 قرية لبنانية موجودة في الاراضي السورية "وهي مشاركة فعلية في المعركة التي تخوضها قوى الاستعمار والسيطرة الغربية في مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية".

وفي تصريح له بعد سلسلة اجتماعات مع اهالي الضحايا في منطقة بعلبك الهرمل، وصف فارس موقف الرئيس سليمان حيال التعاطي مع وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور بـ"غير الدستوري"، ولفت إلى أنّ "هذا الموقف في حد ذاته يشكل خروجا على الاعراف وعلى الاصول الدستورية مما يعني أن الرئيس، الذي قدم نفسه لفترة طويلة سندا لجميع اللبنانيين، يعلن عن نفسه فريقا في الصراع السياسي الداخلي".

وإذ ذكّر فارس بأنّ سوريا وقفت باستمرار الى جانب لبنان بوجه اسرائيل "فتحقق نصر عربي هائل على ايدي المقاومة التي شكلت نموذجا لا مثيل له في حركة الصراع العربي الاسرائيلي"، اعتبر أنّ "الحملة التي يشنها البعض في فريق الرابع عشر من آذار على القوى الوطنية اللبنانية التي تشارك في صياغة المعنى الحقيقي للبنان، تهدف الى اسقاط لبنان في فخ المؤامرات عليه وعلى ابنائه".

وشدد فارس على أنّ "الجريمة التي تم ارتكابها في منطقة وادي رافق في اراضي القاع وراح ضحيتها اربعة من شبان المنطقة هي جريمة نكراء تقتضي محاسبة صارمة من قبل الدولة اللبنانية قبل ان تفلت الامور من ايدي المسؤولين المعنيين بالدولة وحقوق المواطنين"، لافتا إلى ان "هذه الطريقة في الاداء السياسي المعادي للحلفاء الذين كانوا مع لبنان وسوف يبقون منه في وجه اعدائه ليست هي الطريقة الناجحة للتجديد لرئاسة الجمهورية مع التأكيد الدائم والشكلي من قبل فخامة الرئيس لرفض هذا الامر بالذات".