رأى النائب السابق ​حسن يعقوب​ ان "الإستقرار الذي كان في لبنان سببه عدم حرف الأنظار والأضواء عن سوريا وإبقاؤه مستقر نوعاً ما، وإبعاده عن إلتهاب كبير ولكن بشكل جزئي، وهذه فلسفة النأي بالنفس في البداية"، لافتاً إلى ان "قرار إبقاء لبنان مستقرا لم يبق قائما على المستوى الدولي، إنما في الواقع، فهناك قرارات كثيرة إتخذت من أجل تفليت الساحة في البلاد، وكل هذه الأدوات تنتمي إلى جهة واحدة في السياسة".

وفي حديث تلفزيوني، أشار إلى ان "الأمر الذي يجعل الإستقرار قائماً في البلاد، ليس بيد وجود قرار في هذا الموضوع، بل ان الجهة الأخرى المستهدفة، أي المقاومة وحزب الله هي التي تمنع قيام الفوضى وتتصدى لها بشكل واضح"، مضيفاً: "لا توازن فيما يتعلق بعملية صدام، وهذا ما يؤخر التفلت والفوضى في البلاد".

كما دعا يعقوب إلى "حصول إستفتاء في لبنان حول تأييد سلاح المقاومة ورفضه"، لافتاً إلى انه "منذ عام 2006، هناك محاولة لنزع الشرعية المعنوية لهذا السلاح، وقد نجحوا جزئياً بذلك".