دعا وزير الخارجية البريطانية ​وليام هيغ​ والملك الأردني عبد الله الثاني، إلى "وضع حد للعنف الدائر في سوريا منذ أكثر من عامين، وحماية البلدان المجاورة من عواقب الأزمة السورية".

وعقب محادثات أجراها الجانبان، أشارا إلى "ضرورة إنهاء أعمال العنف المروعة في سوريا وحماية الأردن وغيره من الدول المجاورة لسوريا من الآثار الناجمة عن الأزمة"، مرحبين بـ"الجهود المستمرة التي يبذلها الأردن لمساعدة اللاجئين السورين من خلال ابقاء حدوده مفتوحة أمامهم".

وأشار هيغ إلى أن "بريطانيا ستمنح الأردن 50 مليون جنيه استرليني من المساعدات المالية الإضافية البالغة 175 مليون جنيه استرليني التي أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع توفيرها للتعامل مع الأزمة في سوريا لتمكينه من تأمين الدعم الإنساني على المدى الطويل للاجئين السوريين والمجتمعات الأردنية المضيفة لهم".