رأى نائب "الجماعة الإسلامية" ​عماد الحوت​ أن ما يحصل في اليمن ومشاركة أكثر من عشر دول عربية وأجنبية في التصدي للتمدد الحوثي في البلاد هو انعكاس نوعي بدأ يتشكل لدى الدول العربية حول ضرورة صد الخطر الجدي والحقيقي الذي تتعرض له الأمتان العربية والإسلامية من محاولات السيطرة عليها من جهات إقليمية أو دولية.

وحول إمكان انعكاس ما يحصل في اليمن على الوضع في الداخل اللبناني، وقال في حديث الى "السياسية" الكويتية "صحيح أن محور "إيران-العراق-سوريا-لبنان" لديه النية في السيطرة على المنطقة، وهذا واضح لدى حزب الله، ولكن ليس من مصلحة الحزب توتير الوضع الداخلي، فلو قرر ذلك لنعكس عليه سلباً وعلى التهدئة الناتجة من الحوار القائم مع تيار "المستقبل"، فلبنان لا يمكن أن يصبح جزءاً من أي محور، سيما الإيراني. ولكن حتى اللحظة تبدو الأمور ممسوكة ولا شيء يدعو للقلق".

وعن إمكان تبدل سياسة التهدئة التي يتبعها حزب الله في حال طُلب إليه ذلك، رأى الحوت أن "الإرباكات الموجودة في المنطقة تجعل من الصعب على الحزب فتح جبهة جديدة في الداخل اللبناني، ومن مصلحته تمتين علاقاته مع بقية الفرقاء اللبنانيين، لأن التمدد عسكرياً سيكون مكلفاً جداً ولو حقق بعض الانتصار الآني".

وفي ما خص الاستحقاق الرئاسي، قال: "من الواضح أن لا رئاسة في الأفق القريب طالما بقي الاستحقاق مربوطاً بالوضع الإقليمي وما يجري في المنطقة".