لفت النائب محمد كبارة في بيان إلى أن "الجيش انتشر في عرسال وسط ترحيب أهلها، ما يكشف أكاذيب كتلة تلك المسماة مقاومة بأن البلدة محتلة". وشدد على أن "جرود عرسال، كما مزارع شبعا، تعود إلى السيادة اللبنانية عندما تقر سوريا بأن المزارع لنا وعندما تنسحب قوات نصر الله من الأرض السورية التي تحتلها".

وقال: "انتشر الجيش في عرسال مستجيبا لطلب أهلها، شيبها وشبابها، رشقوه بالأرز ورحبوا به ما يثبت كذب ادعاءات وأكاذيب كتلة نصر الله التي زعمت بأن عرسال محتلة. فلو كانت عرسال محتلة لدخلها الجيش بالنار، ولو كانت محتلة لقبل انتشاره فيها بالنار ... لا بالأرز.وانتشار الجيش بين أهله في عرسال كشف تفاهات التهويل ببيئة حاضنة للارهاب في عرسال، تلك الاكاذيب التي تمارس الإرهاب في سوريا والعراق واليمن ومصر وقبرص كما مارسته في لبنان. وتتهم غيرها به".

وأضاف: "الجيش وسط أهله في عرسال، ونأمل أن يكون قد ألقى في سلة المهملات قبل انتشاره وثائق الاتصال والإخضاع السيئة الصيت كي لا يستخدمها مغرض أو عميل في الإساءة لأهل عرسال كما استخدمها مغرض في الإساءة لأهل طرابلس.أما هلوسات عصابة إيران المسلحة وزعمها بأنها تريد أن تحرر جرود عرسال من احتلال مزعوم، فهذا يذكرنا بمزاعمها عن تحرير مزارع شبعا. فالمزارع نستعيدها باعتراف سوري أنها كانت محتلة سوريا قبل أن تحتل إسرائيليا، والجرود نستعيدها باعتراف من حسن نصر الله بأنه هو من هجر السوريين إليها عندما احتل ارضهم".

وختم كبارة: "ان معزوفات امين عم حزب اللع حسن نصر الله عن مقاومة مزعومة ما عاد يرقص على أنغامها إلا الموتى، ولنرسل إلى حدودنا الشرقية قوة الأمم المتحدة لتضبطها كما تضبط حدودنا الجنوبية كي تعيش بسلام قرى البقاع التي يزعم نصر الله الخوف عليها كما تعيش قرى الجنوب بسلام ".