عضو مجلس الشعب السوري محمد حبش يؤكد لـ"النشرة" أن قضية المعتقلين في السجون السورية مسمار في العلاقات اللبنانية-السورية وعلى اللجنة المشتركة إيجاد حل لها ويرى أن مواقف المعلم في خصوصها لم تكن مستفزة بل عقلانية ويرد على سؤال عن إمكانية استقبال جنبلاط والحريري في سوريا قائلا ان "بعض الأشخاص أوجعوا قلوب اللبنانيين والسوريين لكن هذا الوقت ليس وقت المحاسبات بل المصالحات"
أعرب عضو مجلس الشعب السوري محمد حبش عن اعتقاده بان سوريا ستقرّ العلاقات الدبلوماسية مع لبنان في غضون أسابيع، مشيرا إلى أن الإعلان عن العلاقات الدبلوماسية بين بيروت ودمشق قديم و"سوريا لم تعارض يوما هذا الأمر". وإذ لفت إلى أن الأمور نضجت من أجل إنجاز هذا الملف، ناشد القوى السياسية كافة الحفاظ على جو الإيجابية السائد خصوصا وأن أصوات الفتنة خامدة، معربا عن أمله بأن يعلو الصوت الإيجابي لأنه يساعد على تحسين العلاقات اللبنانية السورية.
حبش، وردا على سؤال لـ"elnashra.com" عن إمكانية موافقة سوريا على استقبال النائبين رئيس "اللقاء المديمقراطي" وليد جنبلاط ورئيس كتلة "المستقبل" سعد الحريري وغيرهما من فرقاء "14 آذار"، لفت إلى انه ليس ناطقا باسم الحكومة وليس في موقع تقييم من يدخل سوريا، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص أوجعوا قلوب اللبنانيين والسوريين. إلا انه أكد ان هذا الوقت ليس وقت المحاسبات بل المصالحات، مشددا على عمل النواب السوريين الّذي يدفع في اتجاه الوفاق و"من هذا المنطلق ذهبنا بشكل شعبي إلى للبنان والتقينا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعدد من الأشخاص الذين يرمزون إلى الأخوة اللبنانية-السورية".
وعلق حبش على المواقف اللبنانية المنتقدة لمقاربة وزير الخارجية السوري وليد المعلم لموضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، مشيرا إلى أن مواقف المعلم لم تكن مستفزّة بل عقلانية. واكد وجود "مطالب متبادلة في موضوع المفقودين، وهناك لجنة قد شكلت وهي مسؤولة عن تقديم حلول لهذه القضية التي تشكل مسمارا في العلاقات اللبنانية السورية ويجب إيجاد حل لها". وشدد على أن تشكيل هذه اللجنة أمر مناسب ويأتي في وقته من أجل حل "هذا الجرح".