إيران تطلق صواريخ جديدة في سوريا:كيف تهدد إسرائيل واميركا ودول الخليج؟

الأربعاء 21 حزيران 2017
بخطوة أولى من نوعها بعد الحرب العراقية الايرانية، أطلقت قوات الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية الإيراني في 18 حزيران مساء الاحد المنصرم، ستة صواريخ أرض-أرض متوسطة المدى من قواعد قوات الفضاء الجوي في مقاطعتي كرمانشاه وكردستان الإيرانية استهدفت مواقع داعش في منطقة دير الزور السورية، ردا على الهجمات التي وقعت في طهران مؤخراً. ووفقاً لتصريحات قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده، فإن "الصواريخ من نوع "قيام" و"ذوالفقار" أطلقت من إيران وعبرت أجواء العراق وسقطت في سوريا بالتنسيق مع السلطات السورية، وتم إرسال لقطات مباشرة عنها لإيران بواسطة طائرات بدون طيار انطلقت من ضواحي دمشق وحلقت في سماء دير الزور وجميع الصواريخ أصابت الأهداف المحددة بدقة"، مؤكداً أن "الضربات استهدفت مراكز القيادة والتجمعات والمواقع اللوجستية ومصانع السيارات المفخخة الانتحارية، وأصبح هذا أول استخدام عملي لإيران للصواريخ متوسطة المدى من الحرب الإيرانية العراقية". الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف لفت الى انه "لحسن الحظ، فإن جميع التقارير الواردة وصور الطائرات بدون طيار التي كانت ترصد العملية تشير إلى أن الصواريخ الإيرانية القوية متوسطة المدى الستة أصابت الأهداف بدقة في المنطقة العامة من دير الزور داخل سوريا". "الخطوة التي قام بها حرس الثورة كانت صحيحة بالكامل، وضرورية وفي محلها"، هكذا عبّر عنها الرئيس الايراني حسن روحاني. فيما حذر الحرس الثوري الإيراني في بيان أن "الضربات الصاروخية كانت مجرد تحذير لردع أي عمل آخر من قبل الإرهابيين". الضربة الصاروخية الايرانية بسوريا لم تمر مرور الكرام على الواقع الاسرائيلي، فأشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى انه "لدي رسالة واحدة لايران: إياها ان تهدد اسرائيل". وردّ وزير الدفاع الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان على الضربات قائلاً اننا "مستعدون، وليس لدينا اي مخاوف". أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية فاعتبرت أن "الضرية الصاروخية الإيرانية بمثابة جرس إنذار لإسرائيل واميركا ودول الخليج"، معربة عن "اعتقادها بأن “إيران هدفها أن تحقق عدة أهداف مرة واحدة في تلك الضربة بما فيها تحسين صورة النظام بعد الهجوم الأخير لداعش في طهران، والذي أدى إلى مقتل 17 شخصًا، والانتقام من قيادة داعش نفسها، واثبات قدرة إيران الصاروخية ورفع مستوى الردع وإظهار نفسها على أنها أصبحت قوة عسكرية إقليمية وربما عالمية، خاصة أن روسيا واميركا هما الدولتان الوحيدتان اللتان استخدمتا صواريخ كروز في المنطقة".
المزيد

الأكثر مشاهدة