في "النشرة" الانتخابية

خريطة ٢٠٠٩ محدثة

ارهاب!

18 آب 2008

لقد قدّر لنا أن نشهد في أيّامنا حكومة سمّاها البعض بحكومة الوحدة الوطنيّة، وهي لا بدّ أن تكون كذلك بعد أن عجز لبنان منذ عام 2005 على المجيء بهكذا حكومة، وسنكون الشهود على أعمالها على الرغم من قصر عمرها، وهي ستذهب فتيّة بعد أشهر عدّة.
ومما لا شكّ فيه أننا ننتظر ولو حتّى بجزء يسير أن تطلعنا حكومتنا الشابة الملامح بشكل دوريّ ومنتظم على أدائها وكيفيّة التعاطي مع شؤون وشجون البلد كان سبق للحكومات السابقة أن فشلت وأفشلت العديد من الأمور، وحتّى لا ندور في فلك الكلمات، نتوجّه مباشرة اليها لنطالبها بالأمن والامساك به للاطباق على مخرّبي الوضع الداخلي، لأن اللبنانيين باتوا يعيشون هاجس التحوّل الى عراق ثانٍ في منطقة هي في الأساس تركن فوق بركان قد تؤجّجه الصراعات المذهبيّة والطائفيّة من بابه الضيّق، إضافة الى أن ما يحصل من تحوّلات وتبدّلات سياسية اقليميا بشكل متسارع الخطوات يضع لبنان المولود من الأزمات في موقف الضعيف إذا لم يكن على مستوى ما يجري في المنطقة.
وإذا كان لبنان أعجز من أن يحفظ أمنه بنفسه فمن يضمن بقاء اللبناني متشبّثًا في أرض لا تستطيع دولته حمايته فيها، ومن نافل القول أننا نريد التطلّع الى مستقبل مزدهر في وقت يحتاج فيه الجيش اللبناني الى العديد والسلاح لمواجهة عدوّ شرس لا يرحم وهو الارهاب ولتنفيذ بعض ما يتعلّق بمقررات الحوار الوطني (الجزء الأوّل منه لأن الجزء الثاني لم يبدأ بعد) ولا سيّما فيما يتعلّق بالسلاح الفلسطيني والّذي يُعدّ مصدر قلق نظرًا لما كان له من دور في الحرب اللبنانية. كما أننا نحتاج الى قوى أمنيّة تضرب يد العابث بكلّ مخلّ بالأمن، لا أن تكون شرطةعلى الفقراء فقط لقمع مخالفات السير فيما ينشط اللصوص ليلا ونهاراً، ويعمل الارهابيون على زرع الرعب في النفوس.

ارهاب عسكري أم جيش للتوطين!؟طعنات...... والأعاجيب"ليالي الشمال الحزينة"!عودة الخِيَمْ؟!والصلاحيات المخطوفة؟!سارعوا ولا تتسرّعوا واتركوا الرئيس وشأنهقرار جريء فماذا بعد؟!وآسفاهحتّى لا نصل الى "نكبة" مُلَبْنَنَةٍ

Copyright © 2008 Elnashra.com. All rights reserved.