أوضح مدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية ​خالد قباني​، خلال حفل افطار لمركز حاصبيا العرقوب للرعاية والتنمية التابع لـ"مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الإسلامية، أنه "100 عام من الخير أضاءت سماء لبنان، لم ينطفئ نورها، ولم يخفت ضوؤها، فتحت السبل والطرقات أمام عمل الخير وزرعتها بالورود والرياحين، فكانت الرائدة وصاحبة الرؤية وكانت المبادرة في سلوك طريق الخير والواضعة لأسسه ومبادئه ومفاهيمه، أن تفتح قلبك للفقير والسائل والمحروم، أن تكون نصيرا لليتيم والمظلوم والمقهور، أن تكون ملاذا لكل صاحب حاجة، أن تعطي من ذاتك، أن لا تفرق ولا تميز في عطائك".
ولفت قباني إلى أن "دار الأيتام فهمت الخير على شموله، وزرعت المؤسسات بذرة الخير في معقلها في بيروت، وما لبثت أن نشرت بذور الخير في كل لبنان، لأن الخير لا حدود له، ولا يقتصر على مكان معين وزمن معين وموقع معين، انه الاحساس العميق بحق كل انسان بأن يحظى بحياة كريمة، إنه يتساوى مع مفهوم الضمير الانساني الذي يعيش في قلبك ويخاطبك في كل آن وحين ويذكرك بأن هناك قرين لك في الحياة، يعيش حالة بؤس وحرمان وتشرد، فلا تقفل قلبك في وجهه، ولا تغمض عيناك عن رؤيته وأبسط يديك، بما مكنك الله لانتشاله مما هو فيه، وأدخل الفرح والسعادة على قلبه، وأنعش روحه بنور ايمانك".
وأكد أن "داركم، دار الأيتام الإسلامية، تواكب الزمن، تعانقه كي لا تتخلف عن ركب التقدم والحضارة، تعمل بجهد وتتكل على الله، وعملها مشهود يبتغي دائما الأفضل، تستشرف المستقبل برؤية كلها أمل واستبشار، وتعتمد على مجتمع خير وكريم ما تركها مرة، ووقف إلى جانبها في كل الظروف، ولذلك فهي تفخر وتعتز بماضيها حيث 100 سنة من الخير، وتطمئن لحاضرها، وتخطط لمستقبلها، وهي مستمرة في نجاحاتها وإنجازاتها، متمسكة بثوابتها وبرسالة الخير والتنمية والإنسانية".