وكانو اصحاب النظريات الوتنيي وع راسن بورفير الصوري يعتبرو انو معظم الالها: ايولون والمريخ واسكولاب وهركل وسيرابيس وادونيس واتيس واوزيريس... منن الا تسميات مختلفي لإله واحد هوي هيليوس- الشمس.
وتّسع نطاق عبادة هليوس متلما تفجّر اللاهوت الهيلي ع ايدين جمبليك الكلشيسي (عنجر البقاع اليوم) وفلاسفة روما وخصوصن اباطرتا المتتلمزين ع ايديه من أمسال الفيلسوف كورنيليوس لابيون والامبراطور جوليان.
تحوّل ايل-هليوس تدرجيّن لإله آلها وبعدان لـ"لوغوس" الهي وسيط بين الله والبشر وبعدان صار يرمز للمسيح.
منستنتج من كل هـ الدراسات انو ايل- هليوس تحوّل تدريجين من بطل مألّه يمكن يكون ابن خي الملك ايل، لكوكب بيرمز للآلها، بعدان للاله الاعظم اللي بيحمل عدة أسامي لالها معروفين، بعدان لمركز الكوكب ومحورا العاطي النور والحياة، للاله الوسيط ما بين القوي الالهيّي اللي ما ورا الكون وعالم البشر.
وتغمقو لاهوتيين الوتنيي بدراسة ايل- هليوس- ميترا كاله اسمي ووسيط، ويمكن يكونو تفاعلو مع الدين المسيحي الناشئ وستهلهمو منو افكار كتيري، وضلو هيك ت نتشرت المسيحيي انطلاقن من لبنان بكل نواحي العالم الروماني.
وهيك، نتفي نتفي صار ايل هليوس- مترا، وصارت كلمة الشمس بالزات، رمز للنور والحياة الالهيي. وبما انو عبارة "شمس العدل"، كانو يستعملوا من أيام الانبيا كلقب لـ الله، مشيت هـ الكلمي نتفي نتفي بالليتورجيّات المسيحيّي، وصارو المسيحيي يعتبرو الشمس ؤمز للمسيح- الكلمي اللي شعّ نورو ع العالم . وتوصّلو البعض لاكتر: كانت الشمس بنظر الغنوصيين والمانيكيين، متل شريك بألوهة المسيح وضلت عبادتا متغلغلي بالعبادات المسيحيي ت قامو كتاب الكنيسي وناهضو هـ الشي. وبالرغم من هيك ضلو الناس يقارنو بين صول هليوس- الشمس والمسيح.
من 5000 سني حدسشو اللبنانيي بموت المسيح وقيامتو من الموت باحتفالن بموت وقيامة الاله الشمس أو الفنيكس اللي صار يرمزلو.
وكان لا بد من نشوء علاقا ما بين المسيح والشمس لاسباب عديدي أهما حدس اللبنانيي- الفينيقيي بموت المسيح وقيامتو. ما في عالم بيجهل أسطورة أدونيس وعشتار وموت الاله ادون- أوزيريس، وبعدان قيامتو من الموت بعد تلاتيام. وهيك أسطورة الطير فنيكس اللي بيحربق حالو ع هيكل الطيوب بجبيل وهليوبوليس (بعلبك) وبيقوم من موتو بعد تلتيام. ودراسي غميقا لهـ القصا- الاسطورا بتفيد انو اللبنانيي – الكنعانيي كانو يحتفلو بموت الإله- الشمس كل سني يوم سولستيس كانون الاول المعروف بالسولتيس الشتوي اللي كان يتبعو بعد تلاتيام الاحتفال بقيامة هـ الإله.
ووصف القديس ابيفان الاحتفال بعيد قيامة أو مولد الشمس الجديد، قال انو الشرسيبن (المحتفلين) كانو يفوتو بنص الليل ع قدس أقداس هيكل تحت الارض، وع أسر هـ الشي يضهر الكاهن ويعلن: "انو العدرا ولدت، والنور رح يرجع للعالم".
وكانو يحتفلو بمراسم العيد سنويّن بـ25 كانون الاول (بعد تلاتيام من السولستيس) يعني باليوم اللي يعتبروه يوم ولادة الإله الشمس المظفّر، الما بينغلب. والاحتفالات بعيد الاله الشمس حسب الطقوس الشرقيي، تجزرت بروما بالقرن التالت للمسيح. بهـ اليوم بالزات كانو يحتفلو بصور بإستفاقة الإله ملكرت. بس ببلاد الاغريق، كانو يعملو احتفال ليلي لندب ديونيزيوس المولود تيفيقو الليكتينس (يعني ديونيزيوس المولود الجديد) من غفوتو. وباليوم زاتو كانو ببلاد الفرس ينظمة احتفالات مماسلي ع شرف ميترا اللي بيخلق من الحجر بمغارا معتمي. وما عدنا نجهل انو ميترا الفرس ندمج هو كمان بهليوس وكانو يعتبروه جايي من فينيقيا من منطقا قريبي من الفرات.
وصار اكيد انو رعبه الكنيسي بالاندماج مع الطقوس المحبّبي للشعوب واللي ما كانت تبيّن مضرا من وجهة النظر المسيحيي، كانت بالأحرى متممي للدياني الجديدي متلما الجزور بيتمّمو جزع السجرا وهـ الشي هوي اللي دفع أباء الكنيسي للتبشير بأنو أسطورة الفنيكس منا الا حدس مبكّر بموت المسيح وقيامتو وهيك نقت الكنيسي تاريخ 25 كانون الاول كتاريخ لمولد المسيح. وحصل هـ الشي بين سنة 354 و360 مسيحيي.
وايل هو كمان "ايل المسيح"
منقول باختتام دراستنا لايل كرونوس- ساتورن- زحل- ميترا- هيليوس- الشمس انو هـ الدراسي عطيت استنتاجات بتهمّ العالم كلو، العالم اللي قبل المسيح المنعوت بالوتنيي وعالم المسيح.
زازا تزكرنا انو ايل الاله الخالق السرمدي بيّ البشر هوّي غير ايل- كرونوس- ساتورن ملك جبيل وأول ملك ع العالم، والمعروف كمان باسم اسرائيل واللي معنى العلاقات الغميقا اللي كانت تربط بين ايل والالها الكبار اللي عبدن العالم القديم، وخصوصن بين ايل والمسيح اللي بينعد ايل عن حق مقدمي الو: وما ننسى ان المسيح صرخلو وهوي ع الصليب بعتب: "ايلي ايلي لما شبقتني". ومستنجد فيه وما هتف ليهوه ولا عاتبو ولا ستنجد فيه، وما زكرو ولا مرا بحياتو (اسم يهوه ما ورد ابدن بالاناجيل).


الاربعاء 18 تموز 1979