أفادت المعلومات لصحيفة "الجمهورية" إنّ "وسيطاً هو شيخ فلسطيني، يقيم في مدينة صيدا، وهو الذي يرتّب تسليم أتباع وأنصار احمد الأسير للجيش، للانتهاء من هذه الحالة الشاذة، خصوصاً وأنّ الأسير الموقوف يحاكم لدى القضاء وبات بحكم المنتهي على كلّ الصعد".
وأبلغَت مصادر من داخل المخيّم صحيفة "الجمهورية" أنّ "ملفّ ​فضل شاكر​ معقّد، وهو يقيم في تعمير عين الحلوة والطوارئ، ويتنقّل بحماية "جند الشام" وهيثم الشعبي و12 مرافقاً آخرين، وهم يمانعونه تسليمَ نفسه لمخابرات الجيش، كونهم يستفيدون منه مادّياً"، إلا أنّ مصادر فلسطينية موالية للسلطة الفلسطينية اوضحت لـ"الجمهورية" أن "لا علاقة بينها وبين شاكر، لكن تتمنّى أن يسلّم نفسه لإنهاء ملفّه القضائي، كونه يشكّل فتيلَ تفجير للمخيّم".
وأكدت مصادر مطّلعة من داخل المخيّم أنّ "عملية تسليم شاكر لنفسِه أكثر تعقيداً من شقيقه وباقي المطلوبين، لعدة أسباب، أوّلها أنّ اسم فضل شاكر متداوَل في الإعلام أكثر من أيّ مطلوب آخر، وثانياً أنّ الدائرة المحيطة بشاكر داخل المخيّم والتي تؤمّن له الحماية تحاول منعَه مِن القيام بهذه الخطوة".