شدد وزير العمل سجعان قزي على "ضرورة عدم افتعال ازمات نيابية أو حكومية وترك الناس تعيش حياتها كما يجب أن تعيشها"، معتبرا أن "لبنان أساسا وبحد ذاته هو حالة أزمة دائمة لأن أبناءه لم يقرروا بشكل نهائي كيفية العيش فيه وتحديد دوره، من هذه الازمة الاساسية تندرج الازمات الثانوية".
وأعرب قزي في حديث تلفزيوني عن تمنيه على "القيادات السياسية التي تعرف خطورة ودقة المرحلة أن تخفف من افتعال الازمات وتسيير شؤون الناس والدولة"، مشيرا الى أن "كل القوى السياسية تتوالى على افتعال الازمات".
وأوضح أن "قضية الميثاقية ليست جديدة وأحترم كل القوى الموجودة على الساحة اللبنانية وعلى طاولة الحكومة، ولكن لا مرة أعتبرت أن وجود التيار أو القوات أو الكتائب أو المستقبل أو أمل أو حزب الله قيمة غير أساسية"، معتبرا أن "الميثاقية في الحكومة مضروبة منذ اليوم الاول لتطبيق اتفاق الطائف، وضربت أولا لأنه كان هناك نظام وصاية ثم في انتخابات عام 1992 وقانون التجنيس، وضربت باتفاقف الصداقة مع سوريا، وبالمال السياسي والسلاح الغير شرعي وتعمق ضربها بعدم انتخاب رئيس للجمهورية".























































