لفت وزير الاعلام ​رمزي جريج​ في تصريح له بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، الى أن رئيس الحكومة ​تمام سلام​، إستهل الجلسة بالحديث عن الشغور الرئاسي وانعكاساته السلبية على المستوى الوطني، داعياً الى أهمية إنتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن.

ورأى سلام أن"تعليق جلسات الحوار الوطني أخيراً أضاف عنصراً سلبياً جديداً الى المناخ السياسي العام، علماً بأن الجميع كان يتطلع الى هذا الحوار بأمل إيجاد المناخ الضامن لإيجاد المخارج للمأزق السياسي الراهن"، مشيرا الى أن "هذا التطور أعقبه تصعيدٌ للتوتر السياسي وللتشنج داخل مجلس الوزراء بما يؤدي الى إنعكاسات سلبية على الحكومة"، وذكر أنه كان قد حذر "دائما من سياسة التعطيل وحاولت جمع الكلمة وتوحيد الرؤى وتأمين الحصانة الوطنية حفاظا على لبنان في ظل الأحداث المدمرة في منطقتنا حيث لا يبدو أن الحلول قريبة".

وشدد على أن "جلسة اليوم دستورية وميثاقية ولكن لا نستطيع إلا أن نأخذ بعين الإعتبار بُعدها السياسي المستجد، والذي نأمل تجاوزه والمضي في تحمل المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الصعبة"، معلناأنه سيُعطي المجال "أمام مزيد من التشاور في الأزمة الراهنة لإعطاء فرص جديدة لإيجاد حلول".

وأكد سلام أن "إنتاجية الحكومة هي عامل أساسي في بقائها"، لافتا الى أنه "علينا أن لا نتجاهل تبعات التعطيل وآمل أن يُدرك الجميع أن عدم إنتاجية الحكومة يطرح سؤالاً مشروعاً حول الجدوى من إستمرارها".

وبعدما شكر وزير المالية على تقديمه مشروع موازنة العام الحالي الى مجلس الوزراء، ووزيري البيئة والداخلية على الجهود التي يبذلانها في معالجة ملف النفايات، بعد ذلك فتح سلام باب النقاش أمام الوزراء للتداول في الوضع الراهن، معرباً عن أمله في أن يؤدي التشاور الى إعطاء البلاد فرصة وإبعادها عن الإنهيار والكأس المرة.