أشار الرئيس الأميركي ​باراك أوباما​ في كلمة له خلال قمة القادة بشأن أزمة اللاجئين والتي عُقدت على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، إلى اننا "هنا اليوم لأن هناك فتيات صغيرات يعانين من سوء معاملة لا توصف على إيدي المهربين، ومن عبودية العصر الحديث. نحن هنا اليوم لأن هناك آباء يريدون بناء حياة جديدة لأطفالهم، ويريدون فقط إعالة أسرهم".

وأوضح انه "دعوت لهذه القمة لأن أزمة اللاجئين هي واحدة من الأزمات الأكثر الحاحا في عصرنا الحديث وتحتاج لقدرتنا على العمل الجماعي"، معتبرا ان "رفض استقبال اللاجئين لأسباب مبنية على الدين أو العقيدة هو أمر يرسخ لإيديولوجيات الإرهابيين المتطرفة".

وكشف ان بلاده "ستساهم بـ50 مليون$ لدعم جهود بناء المدارس وتوفير الفرص الاقتصادية للاجئين في البلدان المضيفة"، مشددا على انه "لا يمكن أن ندير ظهورنا للاجئين وقد بُنيت الولايات المتحدة من قبل المهاجرين واللاجئين، وسيحاسبنا التاريخ بقسوة أن لم نساعدهم".