اوضح رئيس بلدية الدكوانة ​أنطوان شختورة​ أن ازمة المياه التي شهدتها المنطقة لم تكن محصورة فقط في الدكوانة بل شملت مختلف قرى ساحل المتن الشمالي، مشيرا الى انها كانت بسبب أشغال صيانة وإعادة تأهيل البنى التحتية للمياه يضاف الى ذلك الآبار غير الشرعية، مما أدى الى شحّ المياه.

وفي حديث صحفي، لفت شختورة الى أنه خلال أعمال التأهيل حوّلت المياه من الخط 1200 الذي تتغذى منه مناطق ساحل المتن الشمالي الى الخط 600 أي باتجاه بيروت، كاشفا أنه رغم انتهاء الأعمال، المياه لم تحوّل بشكل تام الى المنطقة، موضحا ان الصهاريج اعطيت مهلة شهر لتسوية أوضاعها.