أشار وزير الخارجية والتعاون الدولي الفرنسي جان مارك آيرولت الى ان استقرار منطقة الشرق الأوسط وتحقيق السلام والأمن لن يتم إلا عبر حل عادل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة أن الوضع الحالي يتدهور يومياً والاستيطان يستمر وذلك في ظل غياب لأفق الحل السياسي، مما يغذي الإحباط وينذر بدفن حل إقامة الدولتين.

وشدد آيرلوت على استمرار الجهود لتنفيذ حل الدولتين ليس بشكل أحادي بل بعزم قوي، مؤكدا على أهمية السير في طريق السلام وعلى قوة الحوار والتفاوض والمصالحة لمواجهة كل ما يقابل العالم من تحديات.

وأوضح ان "عصر القوى العظمى انتهى إلى غير رجعة، ولم يعد ممكناً عودته مرة أخرى، فالزمن لا يعود إلى الوراء، ولا يمكن لأي قوة عظمى أن تحول بلادنا إلى ملعب لها، ولا يمكن لها أن ترسم الحدود على هواها، ولا ننتظر اتفاق سايكس - بيكو جديد لفرض واقع على العالم العربي".