أكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ​كريستينا لاسن​ ان "الاتحاد الأوروبي ملتزمٌ باستمرار دعمه للقطاع الصحي اللبناني وتيسير الوصول إلى خدمات العناية الصحية الرفيعة المستوى والمتساوية والميسّرة التكلفة للبنانيين المحتاجين وللاجئين السوريين. وقبل أيام وافق الاتحاد الأوروبي على مجموعة مساعدات للقطاع الصحي اللبناني بقيمة 62 مليون يورو، مُثبتاً مرة أُخرى انخراط الاتحاد الأوروبي في هذا القطاع. الصحة هي أحد المجالات الرئيسية التي ندعم فيها اللبنانيين لمعالجة تأثير النزوح السوري".
وخلال ندوة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) بعنوان "إعادة بناء الصحة بعد النزاعات: حوار من أحل الغد"، أشار وزير الخارجية الفرنسية الاسبق وأحد مؤسسي "أطباء بلا حدود" ​برنار كوشنير​ الى انه "أنا معني بلبنان منذ العام 1975، وأعتبر نفسي محظوظاً كوني أحد مؤسسي "أطباء بلا حدود" وأستطيع أن أقول لكم بأني تعلمت الكثير من خلال ممارسة الطب، بخلاف الشأن الدبلوماسي".
ولفت الى ان المشاكل لم تنته بعد، والجيد بأن لبنان ليس في قلب العاصفة على غرار الجوار، لكن لا يمكن أن ننسى عندما كان لبنان وحده يعاني من الحروب كانت المنطقة بأسرها آمنة، موضحا ان ما يذهلني هو أن لبنان إستطاع أن يستقبل ما يقارب المليوني نازح، أما فرنسا، فبالكاد استقبلت عشرة الآف! وهذا درسٌ لنا جميعاً عن مدى أهمية لبنان".
وأشار الى إن الصحة العالمية يجب أن تكون مرتبطة إرتباطاً كاملاً ووثيقاً بالتطور والتطوير العالميين، فالصحة أو الرعاية الصحية غير ممكنة من دون تطوير. ففي العام 1997 حين كنا في ابدجيان قمنا بتأسيس مشروع عالمي من أجل الإعتناء بأكبر عدد من المرضى عالمياً ونجحنا. أقول لكم هذا كي ابرهن أنه باستطاعتنا أن نفعل هذا مجدداً.