اعتبر عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب ​أنطوان سعد​ ان "لبنان سيعاني من ضغط سياسي إضافي عليه بعد التطورات السورية الأخيرة وتقدّم النظام السوري في حلب، وبالتالي فإن تشكيل الحكومة سيتأخر أكثر، منبها من "خطورة تثبيت عرف يقتضي بمنح وزارة المالية للطائفة الشيعية وما يحمله هذا الامر في طيّاته من شبه تثبيت مبطّن لمبدأ المثالثة".
وفي حديث لصحيفة "النهار" الكويتية، أكد ان "ثمة اتفاقا ضمنيا قائما بين رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان على أن تسنَد لأرسلان حقيبة وزارية في حال اتت الحكومة ثلاثينية اما حكومة من 24 وزيراً فلن يتمثّل النائب ارسلان فيها".
رأى ان "الدفع باتجاه اعتماد النسبية في قانون الانتخاب، بظل وجود السلاح غير الشرعي، وبظل غياب الدولة، لن يؤدي الى تمثيل عادل للبنانيين"، معرباً عن خشيته من "أن يكون هناك من يدفع باتجاه الفراغ في لبنان، بحيث يبقى البلد بلا حكومة ومجلس نواب، تمهيداً للمؤتمر التأسيسي".