بفينيقيا الشرقيي (سوريا الحاليي) نعبد البعل هدد عدّة قرون.
بمجرى حديسنا عن بعلبك، زكرنا انو هيكل جوبيتر الهليوبوليتاني، بيعتبروه نعمل للاله هدد اللي دمجوه بالمشتري البعلبكي، وبعدين بالمشتري الدمشقي. ومعروف انو دمشق وكل سوريا كانت، هي كمان، من حصّة "هدد ملك الآلها". وأغلب الأحيان، هونيك، كانو يلفظو كلمة هدد "أحد"، الشي البيدل ع انو هـ الاله هو اله المنطقا الاحد. وضلّو الفلاحين الفينيقيي، لحداطراف سوريا الداخليي، يعتبرو هدد إله الشتي والخصب والزراعا. وبتدل المكتوبات انو ضل ينعدّ الاله الاول بـ صوريا الشماليي لحد القرن التامن قبل المسيح. ومنقرا ع تمسال هدد الموجود هلّق بمتحف برلين واللي بيمسّلو واقف ولابس برنيطا إلا قرون عبارة: "سيد المياه".
وكان واحد من أكبر معابد هدد بـ صوريا معبدو بدمشق اللي بتقول التورا انو نعمان، قايد جيش ملك آرام، كان بتردّد ليه. وبتزكر التورا كمان ملوك دمشقيي، بيحملو اسم رمون او هدد منن بن صدد الاول ابن طب- رمون. (حوالي 900 قبل المسيح) وبن هدد التالت ابن جزائيل ملك آرام (797-773). وكمان كان هيكل هيرابوليس (منيح) حد الفرات من أكبر هياكل هدد. وكانو يصكو العملي ع اسم هدد متل كانو زوش وحدّا جرايه تور أو تورين. وبيحكي لوقيان عن تمسال دهبي لهـ الاله وحولو تورين، كان بمعبد هيرابوليس.
ويمكن تكون قصة الطوفان البيسردا هـ الكاتب ع علاقا بالاله هدد. وبتمسّلم عملة الممديني مع بعض للإلهين هدد واتاغريتس (مرتو اللي ندمجت بعشتروت). وزكرنا انو الرومان عتبرو هدد الجوبيتر الدمشقي ونوجدت منحوتي إلو بروما. وبمكتوبي نوجدت حد دمشق، كانو يعتبرو الإله هدد إله الشعب الدمشقي. وزكر بلين آسار حجريي بنحكي عن هدد ونعرف إنّأ صوريي.


بكل فينيقيا كانو يعيّدو لهدد


وكانت فينيقيا بكاملا تعيّد للإله هدد تتأكّد ع انو الشتي رح ينزل كتير غزير، والحصاد رح يكون وافر كتير. وكان كاهن هدد يوقف ع شط شي بهر بالاخص ع شط الفرات والناس عمينشلو المي، وكانو يتحلّقو حولو المئمنين ويبلشو التطواف، والمئمنين يحملو تماسيل او صور هدد وموتو او بنتو سيميا، وكانو زوار معبد هيرابوليس الجايين من كل صوب، يرجعو ومعن اواني ملياني مي من نهر الفرات المقدس، وبعدين يقدمو تقدماتن للهياكل.


ونعبد هدد رمان بالشمال وبالجنوب كمان:


بخصوص الجنوب بيزكر يوسفوس متل ما بتزكر التورا كتير من الحملو اسم هدد او اسامي مركبّي من هدد متل بن هدد وهدد آزر (هدد اسعف وساعد) وهدورام (هدد العالي) وهناداد (هناء هدد) وهديد أو حديد، الخ...
متلما حملت كمان بعض المدن اسم هدد (ومنها بلدة هديد حد لود واونو واديدا واديتايم. ومتلما كان حصل بأكتر بلدان الشرق. نعرف هدد بجنوبي كنعان باسمو التاني رمان. وورد بالتورا انو هدد رمون بيكرّموه ببقعة مجدون. وبيزكرو انو بالنقب في مديني ع اسم رمون وواحدي تاني سكنوا جماعا من سبط يهودا بعد الرجعا من السبي اسما عين رمون وتالتي اسما رمون، ع حدود زبلون، ورابعا اسما صحرة رمون، وخامسي هيي رمون فارص ع حدود سينا، وسادسي، هيي جت رمون، الخ. هيدا من عدا اسامي الاشخاص اللي بيزكرن العهد القديم والمركبين من هدد ورمون. (ويمكن يكون اسم ريمون المألوف اليوم من جزرا بالزات) بالشمال، نعرف هدد عند الشعوب الحتيي باسم تشوب (اللي بيعني الزاعقا). وكان تشوب متل هدد بتمسل وبإيديه الزاعقا والفرّاعا. ومع هادا لاحظو العلما انو اقدم المكتوبات الميزبوتاميي بتحمل اسم او علامة "أدد". وبواحدي من الملاحم الميزوبوتاميي اللي لمحنا ليا بيلعب "أدد" المعروف كمان بإسم "رمانو" دور مهم مع الآلها سيوستروس وإنو ايا وصين (القمر) وشمس (الشمس) ونزوكو واوكيانوس وماردوخ، الخ. وبيظهر فيا متل اله محارب قوي وجبار. وبيتميّز بالميزات نفسا اللي للبعل هدد الاوغاريتيي، الهوّي إله المي والزاعقا. وبيمسّلوه حامل علامة البرق والرعد يعني الشتي، والفرّاعا المزدوجي يعني الزراعا والخصب.


ونعرف هدد بأكتر الميتولوجيات القديمي


بيظهر انو الفينيقيي هني اللي نقلو عبادة البعل هدد لروما. أمر طبيعي بالنظر لكونن عرّفو أتينا وروما ع معظم آلهتن. ونعرف هدد عند اليونان باسم ادادوس. وكمان عرفوه الرومان بمكتوباتن باسم ادادوس أو زوش ادادوس. وسمّوه كمان جوبيتر الدمشقي. وعبدوه مع باقي آلهة فينيقيا.


يا ترى هدد- رمان بيرمز لـ لبنان؟


كتار قالو انو كلمة رمان هي مرادف لـ لبنان. وهيك بيكون الإله هدد- رمانو هو الإله اللي عطا اسمو لـ لبنان. نحن منكتفي بالقول انو اسم لبنان اقدم بكتير من الالف التالت، وهو اسم واحد من الجبابرا المتحدّرين من سليلة آدم، هك اللي عطيو اسامين للجبال اللي كانو يحكموا. هيدا اللي برهنا عليه بدراسي لاسم لبنان. بس بيضل صحيح انو البعل هدد- رمان هو واحد من أبطال الالف التالت المألهين اللي حكمو العالم باسم ايل واسم لبنان.