أكدت ​حركة الاصلاح والوحدة​ على دعمها لفخامة رئيس الجمهورية ميشال عون في مواقفه المشرّفة والإستراتيجية، معتبرة أنه "وضع الامور في نصابها وأعاد للبنان إستقلاله وكرامته وسيادته وأنه رئيساً عربياً أصيلاً يؤمن بعداوة إسرائيل ويؤتمن على إنجازات المقاومة ويقدر تضحياتها وأن مواقفه من المقاومة هي وطنية بإمتياز".

وفي بيان لها بعد لقائها الشهري برئاسة الشيخ ماهر عبدالرزاق طالبت الحركة الحكومة اللبنانية باقرار سلسلة الرتب والرواتب لأنها من حق الشعب وتمويلها يجب أن يكون من صناديق الأغنياء والفساد والهدر وليس من جيوب الفقراء ونحن نرفض زيادة الضرائب غير المحقة التي تنهش الفقراء ونطالب بإعادة أموال الدولة المسروقة والمهدورة لتمويل السلسلة، كما طالبت الحركة بقانون إنتخابي على أساس النسبية الكاملة ولأنها مطلب وطني فهي تعطي كل القوى حقهم وحجمهم الطبيعي والمطلوب من قانون الإنتخابات الجديد أن يكون عادلاً ومنصفاً ويقوم على النسبية الكاملة فيجعل من لبنان قرية في عائلة وطنية موحدة ، وهذه النسبية تعطي الصورة الحقيقية لإرادة الشعب اللبناني.
أكدت الحركة أن الإرهاب الذي يعثو في منطقتنا دماراً وقتلاً وفساداً ليس من الإسلام بل هو المؤامرة على الإسلام والمسلمين وهو يخدم ويعمل للمشروع الصهيوني في المنطقة ويشكل خطراً على جميع المسلمين في العالم والمطلوب تشكيل جبهة واحدة لمحاربته والإنتصار عليه.