نوه وزير الاعلام العماني ​عبد المنعم الحسني​ ب "الخطوة التي يقوم بها وزير الاعلام اللبناني ملحم الرياشي بتحويل وزارة الاعلام الى وزارة للحوار والتواصل"،مؤكداً أننا "نعيش الان عصر التحولات النوعية، وعالمنا العربي محطة اساسية للكثير من هذه النقلات، فما اجمل ان نعود دائما الى طاولة الحوار الحضاري الراقي والتواصل بيننا، ربما نختلف في بعض الافكار لكننا دائما نتفق ان هذا الاختلاف لا يفسد للود قضية"، معتبرا "اننا في امس الحاجة في هذه المرحلة الى فكرة الحوار والتواصل واللقاء مع الاخر".

وفي حديث إذاعي نفى الحسني ان "تكون الصناعة الاعلامية العمانية خجولة مقارنة مع الدول العربية الاخرى، لان عمان تسير وفق نهجها السياسي الداخلي والخارجي، وعمان عبر مسارها التاريخي الحاضر والقديم لا تحب الثرثرة، ولا نلهث وراء الفقاعات الجوفاء ونحن نتحدث عندما يكون للحديث معنى، ورسالتنا الاعلامية تقوم دائما على الهدوء والتوازن". ورأى أنه "ليس صحيحا ان بلداننا العربية هي اكثر بقعة سوداء، هناك الكثير من الابداعات والكفاءات والطاقات الشبابية الابداعية التي لا يهتم الاعلام الخاص بالاضاءة عليها، فمن هنا ضرورة ان تقدم المؤسسات الاعلامية الرسمية ابناءها كنماذج مشرفة".

ولفت الحسني إلأى أنه "ما يواجهه العالم الان من تحديات ليس فقط في عمان بل في كل العالم، هو بضرورة متابعة الاعلام الالكتروني ووضع تشريعات وقوانين لضبط هذا الاعلام عبر مواثيق مهنية اخلاقية، وعلينا ان نعترف ان الحل لا يكون بحجب بعض المواقع، بل من خلال سن تشريعات معاصرة مواكبة لهذه الثورة التقنية الحديثة"، محذرا مما تقوم به بعض هذه المواقع من "تهديد لاوطاننا من خلال رسائل الفتن والعنصرية والكراهية التي تبث".