بدأت أعمال تفكيك مدخنة معمل الجفت في ​بزيزا​، بعد الوعد الّذي تعهّدت به.

وأكّدت بلدية بزيزا، في بيان، إلى أنّ "هذا ما أرادته البلدية، هذا ما خطّطت له بحكمة وهذا ما حصل بالواقع فعلاً. إنّها مدخنة الموت الحقيقي تهبط من عليائها لتلامس الإحتضار النهائي. إنها بداية النهاية لمعمل الجفت في بزيزا، إنها بداية التنعّم بمناخ نظيف خال من التلوّث والأمراض، فهنيئاً لجميع أهالي بزيزا والجوار ولجميع قرى الكورة الخضراء، بهواء نظيف، بسماء صافية، ومياه نظيفة".

وأشارت إلى أنّ "هذا ما وعد به المجلس البلدي في بزيزا جميع أهالي البلدة بورقة التعهّد الّذي تعهّد بها صاحب معمل الجفت إبراهيم المعلوف لبلدية بزيزا، والّتي قضت بتفكيك مدخنة المعمل قبل نهاية شهر أيار 2017، وهذا ما تحقّق الآن وما رأيناه جميعاً في صور المعمل الّذي أصبح بدون مدخنة وبدون إنبعاث غازات سامة تلوّث البيئة وتقضي على كلّ أشكال السلامة العامّة".

وشكرت "كل يد بيضاء عملت بجهد وضمير عال لإقفال معمل الجفت في بزيزا بشكل نهائي، وكل رؤساء بلديات الجوار والمخاتير ورئيس إتحاد بلديات الكورة وجميع المسؤولين الرسميين في محافظة الشمال وقضاء الكورة، وفي طليعتهم المحافظ والقائمقام، وجميع المسؤولين في الوزارات المختصة، في طليعتهم وزير الصناعة وسائر الفاعليّات الحزبيّة والسياسيّة الّذين تابعوا هذا الملف بكلّ تفاصيله وأظهروا عن حرفيّة عالية ومسؤوليّة كبيرة جدّاً في معالجته، فلولا جهودهم الجبارة لما استطعنا مجتمعين إيقاف العمل في المعمل وتفكيك مدخنته، وكلّ ذلك في سبيل السلامة العامة للمواطنين وفي سبيل نظافة البيئة في كلّ المنطقة".

يُذكر أنّ مدخنة هذا المعمل كانت قد أثارت جدلاً كبيراً في الفترات السابقة بسبب إنبعاث الدخان السام منها وتسبّبها بتلوّث البيئة.