لفت مسؤول حركة أمل في اقليم جبل عامل ​علي اسماعيل​ الى اننا "نعيش عبق ولادة سبط النبي الاكرم الامام الحسن المجتبى اذ نعتبر ان هذه الولادة هي ولادة دائمة لحركتنا ولنهجنا الذي ارتبط بهذا البيت النبوي وبهذه التعاليم الرسالية التي على اساسها انطلقت مسيرتنا وسقط شهداؤنا".

واضاف اسماعيل خلال احتفال بذكرى مولد الامام الحسن في حديقة بلدية باريش: "تلك هي ثقافتنا التي استقاها الامام القائد السيد موسى الصدر من لدن الانبياء والرسل والاولياء، انها الثقافة التي تربط بين الارض والسماء كما يعبر الامام الصدر الذي عمل من اجل الانسان كل انسان دون تفريق او تمييز بين احد من اللبنانيين، دعا وعمل واعتصم من اجل وقف الحرب الفتنة ووقف الشحن السياسي والطائفي، مخاطبا العقل اللبناني "ان لبنان هو الوطن النهائي لنا جميعا وعلينا ان نحفظه وان نحميه من الاخطار الصهيونية".

واعتبر ان "السلم الاهلي والوحدة الداخلية هما افضل وجوه الحرب ضد اسرائيل،

وقد استمر هذا النهج مع حامل الامانة رئيس الحركة، دولة الرئيس نبيه بري الذي حمل بين يديه كتاب الجمع والوحدة واسس لجلسات الحوار والتشاور من اجل ازالة الالتباسات التي تعيشها الساحة الداخلية ومن اجل تجسير الفجوات والتقاط كل عناصر التلاقي للعبور بالوطن الى امكنة اكثر اطمئنانا بعد ان بلغ القلق حدود الخوف على المصير".

وأكد "ان لبنان الذي يمر اليوم في مرحلة حبس للأنفاس قبل ان يعبر، اما الى الانفراج من خلال اقرار قانون انتخابي قائم على النسبية، قانون يحقق التمثيل الصحيح للمكونات اللبنانية، واما الى الانفجار السياسي الذي سيهدم الهيكل على جميع المؤسسات لأن اي فراغ في المؤسسة الام مؤسسة المجلس النيابي سينسحب على باقي المؤسسات"، داعيا المراهنين على ضيق الوقت لتحقيق غايات ضيقة وصغيرة "ان لا يتعبوا انفسهم وان يتقوا الله في الوطن".

وامل اسماعيل "ان نتوصل في اليومين المقبلين من خلال المساعي المبذولة الى اقرار هذا القانون كي تتجدد الحياة السياسية في عملية ديموقراطية ينتظرها اللبنانيون".