أكد الرئيس الجزائري ​عبد العزيز بوتفليقة​ أن "الشعب الجزائري مازال مصراً على اعتراف ​فرنسا​ بجرائمها الاستعمارية في بلاده"، معتبراً أن "من خلال استذكار الماضي وما تكبدناه فيه من مآس، تحت وطأة الاحتلال الفرنسي، إنما نمارس حقنا في حفظ الذاكرة وفاء لأسلافنا الذين قاوموا فاستشهد منهم الملايين وسجن منهم مئات الآلاف أو أخرجوا من ديارهم، بينما جرد ملايين آخرين من أراضيهم وممتلكاتهم".

وفي رسالة منه للجزائريين بمناسبة الذكرى الـ55 لاستقلال البلاد رأى بوتفليقة أنه "ليس في هذا التذكير بالماضي أية دعوة إلى البغضاء و الكراهية، حتى وإن ظل شعبنا مصراً على مطالبة مستعمر الأمس بالاعتراف بما اقترفه في حقه من شر ونكال"، لافتاً إلى أن "فرنسا التي باشرت معها الجزائر المستقلة بناء شراكة استثنائية (منذ العام 2012)، يجب أن تكون نافعة لكلا الطرفين شراكة لن يزيدها الاعتراف بحقائق التاريخ إلا صفاءً وتوثبًا".