اكدت مستشارة رئيس الجمهورية عضو المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" ​ميراي عون الهاشم​ انها "ومنذ صغرها تكن الحب لعكار وابنائها الذين تعرفت اليهم في مختلف المواقع".

وجولة لها في محافظة عكار، لفتت الى ان "الاستقرار السياسي قد تأمن الان من خلال اقرار ​قانون الانتخابات​ على الرغم من ان ملامحه لم تتضح كليا بعد، ولكنه اساسي فتح الباب واسعا على افاق جديدة للخروج من المشاكل".
واكدت ان "الاستقرار الامني الحمد لله مؤشراته مطمئنة، ويبقى ملف القضاء ومن بعده سيكون الاهتمام الاساسي للاقتصاد وللسعي لتوفير وخلق فرص عمل للشباب تمهيدا للانتقال الى عصر النمو والازدهار الذي نسعى اليه".واشارت الى انه "عندما نتحدث عن الانماء انما نتحدث عن الانسان لمساعدته على البقاء في وطنه وفي بلداته وقراه لتنميتها، وعلينا ان نتعاون جميعا وخاصة مع البلديات التي لها دور اساسي في عملية التنمية والانماء".
واشارت الى "ان رسالة رئيس الجمهورية لاهالي عكار هي كما دائما رسالة حب، وان ابناء عكار وابناء المناطق اللبنانية كافة هم في فكر وفي بال وفي صلب اهتمام فخامة الرئيس الذي لطالما عبر ويعبر عن هذا الامر".

بدوره، رحب المتروبوليت ​باسيليوس منصور​ بالهاشم، لافتا الى ان "هذا الصباح هو صباح فرح وامل وصباح اصلاح وتغيير بوجودك معنا كمستشارة لفخامة الرئيس العماد ميشال عون، لهذا الشخص الكريم الذي اعطى لبلده القوة والصلابة، ونشعر معه ان عكار تحمل على ايادي الاهتمام واكف العناية والرعاية. وما يحصل الى الان يبشر بالخير وبمواسم قادمة تزيل بعضا من غصات الحرمان التي ما زالت عكار تعانيها حتى الان، فالامال كبيرة ولنا رجاء بان تتحقق في هذا العهد وان يزول ذلك الالم".
واكد "ان عكار المحبة تستحق، وعكار وابناؤها لم ينأوا بانفسهم يوما عن خدمة وطنهم وجيشهم، وعكار المضحية والمعطاءة ان الاوان لان تنال نصيبها من الاهتمام الذي تستحقه، ولا يجوز ان تكافأ بشحيح الامور وقليلها، وكما يقول القديس بولس الرسول (من يزرع بالبركات بالبركات يحصد) وهذا ما نرجوه لهذه المنطقة ان تحصد بالبركات التي زرعها ابناؤها، ولذلك باسمي وباسم الموجودين معنا، نحملك رسالة حب لفخامة الرئيس، ونتطلع بدعمكم الى ايام افضل ان شاء الله".