لفت وزير الصناعة حسين الحاج حسن إلى أن "التجارة بين سوريا ولبنان لم تتوقف والصادرات من لبنان إلى سوريا والواردات من سوريا إلى لبنان رغم انخفاضها لا زالت قائمة"، موضحاً أنه "في العام الماضي كان هناك أزمة في تصريف الموز من لبنان وقمنا بحلها مع سوريا من خلال المساعي التي قام بها "حزب الله" وحركة "امل" من خلال الزيارت التي قمنا بها إلى سوريا وغيرها من الملفات".
وفي حديث تلفزيوني، أكد الحاج حسن "اننا غير مقتنعين بتخفيض العلاقات مع سوريا لان التجارة قائمة والمصالح السياسية والاستراتيجية قائمة لان مصلحة لبنان ليست بقطع العلاقات مع سوريا لانه عندما تهدأ الحرب في سوريا ستعود التجارة بين البلدين وستزيد الصادرات إلى سوريا وستكون سوريا معبراً لنا إلى غير دول"، مستائلا "ما هي مصلحة لبنان في معاداة سوريا؟".
وعلق على المعترضين على زيارته ووزير الزراعة غازي زعيتر إلى سوريا، قائلا "ما يجري من ضجيج بشان الزيارة إلى سوريا هو ضجيج سياسي فقط"، مشيراً إلى "أننا نعيش بحالة انقسام سياسي وهناك حكومة تضم المنقسمين سياسيا وما فعلته شخصيا هو تجنيب مجلس الوزراء الحديث بموضوع الزيارة في الجلسة الماضية ولكن فتح النقاش وجاوبنا على بعض الكلام ولكن رئيس الحكومة سعد الحريري طلب شطب الكلام من المحضر".
وأوضح الحاج حسن أنه "ما يبقي النظام السوري والدولة السورية قائمة ليست الزيارت إلى سوريا بل تضحيات الشعب السوري والجيش السوري والقيادة السورية وحلفائها".























































