اكد عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور ​خليل حمدان​ أن "المعركة مع ​الارهاب​ لا يمكن فصلها او تجزئتها"، معتبرا ان "لبنان في المرحلة التي يخوض فيها جيشه وشعبه ومقاومته معركة مفتوحة مع الارهاب، بحاجة الى جرعة اضافية من التماسك الداخلي والى مزيد من الالتفاف الوطني حول ​الجيش اللبناني​".

واستغرب حمدان خلال احتفال تأبيني في بلدة ​الزرارية​، "إمعان البعض في المكابرة والتنكر للعلاقات التاريخية والجغرافية التي تربط لبنان مع ​سوريا​"، لافتا الى ان "العلاقات بين البلدين تحكمها اتفاقيات ومعاهدات ومكرسة في اتفاق الطائف".

وشدد على أن "مصلحة لبنان تستدعي التنسيق مع سوريا"، مشيرا الى ان "المعركة التي يخوضها الجيش اللبناني والمقاومة في الجرود بمواجهة الارهاب هي معركة حماية لبنان وتحصين سلمه الاهلي والداخلي".

وعن قضية الامام السيد ​موسى الصدر​، أكد حمدان ان "هذه القضية ستبقى قضية مركزية في صلب اهتمامات الحركة وقيادتها وكل محبي الامام الصدر". وقال: "كما ان المجرم ​معمر القذافي​ مسؤول عن اخفاء الامام ورفيقيه، كذلك السلطات الليبية مسؤولة ايضا عن تحرير الامام ورفيقيه".

واستنكر "الاصوات المشبوهة والاقلام المغرضة التي تطلق المواقف التي تنال من دور الامام الصدر".