أكدت اوساط سياسية متابعة للعلاقة بين رئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد حنبلاط ان "ما يجمع الحريري وجنبلاط اكثر مما يفرقهما وخصوصا ان جنبلاط لم يكن الا داعماً وشريكاً لمسيرة رفيق الحريري السياسية والاقتصادية. كما يجمع الحريري وجنبلاط عداءهما للرئيس السوري بشار الاسد، ويتهمانه والنظام السوري بقتل والديهما رفيق الحريري وكمال جنبلاط وهما اليوم في مقدمة المطالبين بإسقاط الاسد ونظامه ويلتقيان بشكل مباشر او غير مباشر باجندة المشروع الاميركي - السعودي".
ولفتت الاوساط في حديث إلى "الديار" ان "الرجلين باتا يدركان صعوبة تحقيق مطلب اسقاط الاسد وإنشاء نظام سياسي جديد في سوريا لا يكون الرئيس بشار الاسد على رأسه، كما يدركان صعوبة "الاستدارة" تجاهه لان ذلك يضر بقواعدهما الشعبية على بعد اشهر من الانتخابات النيابية كما يتطلب منهما دفع اثمان سياسية لسوريا ومحور المقاومة".





















































