أوضح العميد المتقاعد جورج نادر في حديث تلفزيوني ان "الذي أحجم الجيش عن القيام بالعملية التي قام بها حزب الله في جرود عرسال هو وجود المدنيين"، لافتا إلى ان "المخيمات في الجرود التي تقع تحت سيطرة جبهة النصرة كانت ستكون بمرمى المدفعية لو قام الجيش بهذه العملية والجيش لا يحارب المدنيين". وأشار إلى ان "الجيش قاتل الارهاب أفضل من كل جيوش المنطقة بوسائله البدائية والمتواضعة باعتراف دولي".
وأشار نادر إلى أنه "في عملية التنظيف التي يقوم بها الجيش في جرود رأس بعلبك والقاع يتم العثور على جثث لداعش على الطرقات والمغاور لكن عرض صور للقتلى مشوهة أمر لا يقوم به الجيش"، موضحا انه "اليوم في ضهر الكف ذهب عدد من القتلى في الاقتحام الذي قام به الجيش، إلا انه هناك بعض الحاقدين على الجيش، وكل شخص أوقفه الجيش وأزال ملابسه فهو بسبب الخوف من وجود أحزمة ناسفة بحوزته".
ولفت إلى ان "رأس الكف وضهر العين وغيرها من النقاط التي سيطر عليها الجيش هي نقاط محصنة موجود فيها العدو وحصنها بشكل لا تخرقها قذيفة الدبابة"، مشددا على انه "المطلوب اليوم من دولتنا انصاف بلدة القاع وأرضها، القاع وكل القرى الحدودية المحرومة بحاجة إلى مشاريع انشائية والتفات الدولة لها وتأمين الخدمات الاساسية لها". واعتبر ان "بلدة عرسال محتلة اقتصاديا واجتماعيا من قبل النازحين الذي يتعاطف قسم منهم مع الارهابيين، وللسلطة اللبنانية نقول ان اليد العاملة اللبنانية أهم من أي يد عاملة سورية ولأرباب العمل المتواطئين على اليد العاملة اللبناية وللبلديات نقول ان هناك خطر كبير اسمه النازحين السوريين".
























































