رأى أمين عام جبهة البناء اللبناني ورئيس هيئة مركز ​بيروت​ المهندس ​زهير الخطيب​ ان الوطن في صيغة استسلام الدواعش وقبلهم مسلحي ​جبهة النصرة​ في الجرود اللبنانية ناهيك عن تحقيقها النجاح في كشف مصير العسكريين واستعادة رفاتهم، هي ممارسة عسكرية احترافية حفظت المزيد من دماء العسكريين والمقاومين ومثلت خلقاً إنسانياً نموذجياً التزم بالمبدأ الشرعي "لا تزر وازرة وزر أخرى" وتوجهاً اجتماعياً وطنياً بعيد النظر يساهم بالتخفيف من الأحقاد لدى البيئات الحاضنة للفكر الضال بتجنيب النساء والأطفال القتل وينسجم حكماً مع توجه الدولة السورية للمصالحة وتخفيف التوتر بسحب الذرائع وأوراق الفتنة من يد قوى التحالف الغربي الصهيوني وأدواته الإرهابية لضمان إنهاء حالة التحارب والفتن المتحركة.

واعتبر الخطيب بأن التحرك المتزامن لبعض السياسيين والإعلام الموجه غربياً في لبنان والعراق وغيره بالمزايدة على الجيش والمقاومة في تضحياتهما وانتصارهما على الوجود الإرهابي في شرق لبنان يهدف للنيل مجدداً من سمعة المقاومة ومصداقيتها ويكشف عن استمرار التمويل للإعلام المعادي للمقاومة ونهجها ولم يحصر بالنصف بليون دولار التي أعلن صرفها السفير الأميركي جفري فيلتمان آن ذاك لهذا الغرض بعد انتصار المقاومة في الـ 2006.

واشار الى انه تتلقى شبكة العملاء في المنطقة جرعة دعم من التحالف الغربي الاسرائيلي بخلق قضية وهمية بحصار الباصات التي تنقل بعض مسلحي داعش المنهزمين والمئات من نسائهم وأطفالهم عبر حرمانهم الطعام والشراب بحجة منعهم من التوجه لمراكز الدواعش في دير الزُّور السورية في الوقت الذي كان يقوم فيه التحالف بنقل وتهريب مسلحي الدواعش أمام تقدم ​الجيش العراقي​ في ​الموصل​ وتلعفر.

وطالب الخطيب قيادات الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية باتخاذ ما يلزم لإخراج التداول بشهدائهم من البازارات السياسية واستيعاب وجود وتصريحات الأهل المكلومين لينال العسكريين الشهداء التكريم الوطني اللائق بعيداً عن المزايدات والمتاجرة من قبل بعض الطامحين انتخابياًوالإعلام الخبيث.