رأت أوساط سياسية عبر صحيفة "الراي" الكويتية أنه "في لجوء السفير السعودي السابق في ​العراق​ وزير دولة لشؤون ​الخليج العربي​ في ​وزارة الخارجية السعودية​ ​ثامر السبهان​، إلى مكبّرات الصوت محاولةً استباقية لقطْع الطريق على ضغوطٍ ايرانية بدأتْ لحمل المسؤولين اللبنانيين على التواصل مع النظام في سورية، في إطار خطةٍ لإعادة العدد الأكبر من ​النازحين السوريين​ الى بلادهم ولأهداف تتجاوز ملف النازحين بعيْنه".

واعتبرت أن "الضغوط الإيرانية هدفها استباق الخطة القاضية بإجراء انتخاباتٍ رئاسية في سورية بإشرافٍ دولي، في إطار المرحلة الانتقالية التي تفضي إليها التفاهمات بين اللاعبين الدوليين والإقليميين، وتالياً فإن ​طهران​ تريد إفقاد خصوم الرئيس السوري بشار الأسد ورقةً بالغة الحساسية في الانتخابات العتيدة التي بوشرت الاستعدادات لها في المؤسسات الدولية المعنية".

ولفتت إلى ان "المعركة المقبلة والأكثر حماوة في ​بيروت​ سيكون عنوانها إعادة النازحين"، مشيرةً إلى أن "هناك معلومات تفيد أن "​حزب الله​" سيخوضها بالتكافل والتضامن مع ؤئس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ و"​التيار الوطني الحر​" الذي يبدي رئيسه وزير الخارجية ​جبران باسيل​ حماسةً في هذا الاتجاه".

وأشارت إلى انه "ثمة مَن يراهن في بيروت على إمكان تفادي انفجار الحكومة عبر الصيانة الدائمة للعلاقة بين الرئيسين عون والحريري وجعْلها مانعة صواعق قادرة على امتصاص الصدمات والحدّ منها تفادياً لانتكاسة العهد على مشارف نهاية سنته الأولى"، معتقدةً أن "رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ ورئيس الحكومة ​سعد الحريري​ يدركان أهمية احتواء التوترات المتزايدة، وخصوصاً ان رئيس الجمهورية يعتزم ترؤس وفد لبنان الى ​الامم المتحدة​ والقيام بزيارة دولة ل​فرنسا​ في 25 الحالي ، في الوقت الذي من المقرَّر أن يزور رئيس الحكومة روسيا في 11 الحالي لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​".