لفتت صحيفة "ذي ميل أون صنداي"، إلى "وصول أكثر من 600 ألف مهاجر إلى ​إيطاليا​ عن طريق البحر قادمين من ​ليبيا​ منذ عام 2014، مات منهم 12 ألف شخص أثناء العبور"، مشيرةً إلى أنّ "الشرطة الأوروبية "​يوروبول​" تقدّر عائدات عمليات التهريب على العصابات الّتي تقوم بها، بنحو 6 مليارات جنيه استرليني سنويّاً، وتشير إلى أنّ هذه العصابات مكوّنة من عناصر عربية أو من ​شمال أفريقيا​".

ونوّهت الصحيفة، في مقال حول "العصابات الإجرامية المسؤولة عن تهريب ​المهاجرين​ غير الشرعيين إلى أوروبا"، إلى أنّ "هؤلاء يقومون بإرسال المهاجرين القادمين من تشاد أو إريتريا أو ​النيجر​، ناهيك عن بنغلاديش و​باكستان​ إلى ليبيا، ومن ثمّ يرسلونهم في البحر ليواجهوا مصيرهم، إمّا بالغرق أو بالوصول إلى إيطاليا حيث تتولّاهم هناك المافيا الإيطالية"، موضحةً أنّ "كون إيطاليا هي الحكومة الأوروبية الوحيدة الّتي تربطها علاقات وثيقة بحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليّاً في طرابلس، فقد استخدمت هذه العلاقات لتتمكّن من إعطاء المال إلى وزارتي الدفاع والداخلية في ليبيا. وهذا بدوره يموّل اثنتين من الميليشيات الّتي تسيطر على بلدة صبراتة الّتي تُعدّ مركزاً رئيساً لتهريب المهاجرين".

وركّزت على أنّ "النهج الّذي تبعته إيطاليا يبدو ناجعاً، حيث بدأ يتردّد الحديث عن تحوّل وجهة المهاجرين الّذين يتمّ تهريبهم إلى إسبانيا بدلاً من إيطاليا".