لفت مستشار رئيس حزب "​القوات اللبنانية​" العميد ​وهبي قاطيشا​، ممثّلاً جعجع خلال رعايته للعشاء السنوي لمركز "القوات" في ​القبيات​ عكار، إلى "أنّنا نخوض اليوم مرحلة جديدة من تاريخنا النضالي. مرحلة ترتكّز على الفكر الواعي والخيار الحر لصياغة لبنان جديد، يليق بطموحات شعبنا ومستقبل أبنائنا. مرحلة تنتهي في الربيع المقبل، بانتخابات نيابيّة وصوت تفضيلي، يعطي للمواطن الناخب حقّاً حصريّاً في اختيار شكل الدولة الّذي يريد"، متسائلاً "هل يريد دولة شفافة وعادلة كما يحلم بها مع القوات اللبنانية؟ أم يريد استمرار هذه الدولة في مستنقع التزلم والرشوة والفساد؟".

وأوضح قاطيشا أنّ "مشروعنا في "القوات اللبنانية"، عبارة عن حلم يؤمن الغد الأفضل لكلّ أبناء هذا الوطن، وهو يرتكز على أسس ثلاثة"، مشيراً إلى أنّ "أوّلاً، نحن نحلم بدولة سيدة على أرضها، لا مكان فيها لأية دويلة. لا جيوش مرتزقة فوق أراضيها بتسميات مزيّفة تنهش من سيادتها كلّ يوم. نحلم بدولة لديها جيش شرعي واحد هو ​الجيش اللبناني​، ولا أغالي عندما أقول أنّ جيشنا هو من أفضل الجيوش فعالية في هذا الشرق. فتحية كبرى لهذا الجيش، وتحية إجلال لشهدائه الأبرار"، متسائلاً "هل يمكننا أن نتعاون على تحقيق حلم هذه الدولة من أجل أبنائنا وأحفادنا جميعاً؟".

ونوّه إلى "أنّنا ثانياً، نحلم بدولة شفافة، خالية من الرشوة والفساد. وزراؤنا يشنّون، بوكالة من حزبنا، حرباً ضارية على فساد هذه الدولة"، متسائلاً "هل يمكن أن تساعدونا على تحقيق هذا الحلم، من أجل أبنائنا جميعاً؟".

وبيّن قاطيشا "أنّنا نحلم بدولة مؤسّسات، يتحرر فيها المواطن من التبعية للإقطاعي الّذي يروغ من كرامة هذا المواطن كلّ يوم، نحن نطمح لأن يصبح المواطن حرّاً تخدمه الدولة، لا أن يكون هو في خدمة تجار السياسة. ساعدونا على تحقيق هذا الحلم، من أجل مستقبل أبنائنا وأحفادنا جميعاً"، مشدّداً على "أنّنا نحلم. حلمنا عظيم لدولة عظيمة في هذا الشرق، نتّكل على دعمكم لتحقيق هذا الحلم، ليبقى للبنانيين وطن".

وركّز على "أنّنا متأكّدون بأنّ حلم شهدائنا في وطن قوي وقادر سيتحقق، لأنّنا جماعة لا تسمح بأن يسقط لها الشهيد مرتين: مرّة في ساحات الكرامة والشرف، ومرّة في مستنقعات الذلِّ والتبعية والتخاذل والنسيان. نحن نحمل راية الغد المشرق لوطن الرسالة في هذا الشرق، سنحقّق حلمنا بدعم المخلصين الأحرار من أبناء هذا الوطن الّذين لا يبيعون مستقبل أبنائهم بحفنة من الدولارات، أو بحصيرة زفت أمام باب الدار. نحن لا نبيع مستقبل أبنائنا بذهب الأرض كلّه".

وأشار قاطيشا، إلى أنّ "موعدنا لبداية تحقيق هذا الحلم، هو في الربيع المقبل، حيث نأمل أن يشتدّ ساعد "القوات اللبنانية" في ​المجلس النيابي​ بفضل دعمكم. وبانتظار الإستحقاق المفصلي في الربيع المقبل، علينا أن نكون خلية نحل لا تهدأ، أن نكون رسل التبشير لقيام دولة حقيقية في مجتمعنا اللبناني والعكاري، خصوصاً هذه العكار البريئة، الّتي تعاني من الحرمان المزمن، وتقدّم أغلى ما عندها فلذات أكبادها، دروعاً بشرية لحماية لبنان".