أكدت منظمة العفو الدولية أنه "وقع حادثين جديدين لانفجارات لألغام أرضية بما فيها واحدا فجر ساق شاب على المنطقة الحدودية بين ميانمار وبنغلاديش"، مشيرةً الى أن "الحادث يرفع عدد المواقع المعروفة التى زرعت فيها الألغام الأرضية المضادة للأفراد من قبل سلطات ميانمار إلى ثلاثة مواقع فى مناطق المعابر الحدودية التى يستخدمها الروهينغيا الفارين من العنف".
وشددت المنظمة، في تقرير لها،على أنه "تم نقل رجل للعلاج الطبي في بازار كوكس في بنغلاديش بعد انفجار لغم أرضي بالقرب من قرية أمتالي البنغلاديشية وهي نقطة عبور أخرى معروفة"، لافتةً الى أن "جميع المؤشرات تشير إلى أن قوات الأمن فى ميانمار تتعمد استهداف المواقع التى يستخدمها اللاجئون الروهينغيا كنقاط عبور".
كما ذكرت المنظمة أن "الانفجارات الجديدة وقعت على طول الحدود التى تقدر فيها الأمم المتحدة أن حوالي 290 ألفا من الروهينغيا قد عبروا خلالها هربا من العنف فى الأسبوعين الماضيين"، مشيرةً الى أن "سكان المنطقة يقولون إنهم كثيرا ما يشاهدون قوات الأمن فى ميانمار تقوم بدوريات في المنطقة".
تجدر الاشارة الى أن المنظمة كانت قد أعلنت أن قوات الأمن فى ميانمار زرعت الألغام على طول الجزء الشمالي من حدودها مع بنغلاديش على طريقين مزدحمين بالقرب من تونج بيو ليت ويا حيث يمر العديد من الروهينغا الفارين من العنف، موضحةً أن ثلاثة أشخاص على الأقل قد أصيبوا بجراح خطيرة من بينهم طفلان وحيث وقعت جميع الانفجارات على طول الطرق التى كانت تستخدم للعبور بشكل كبير".




















































