اعتبرت مصادر في ​وزارة الخارجية​ أنّ "مماطلة السعودية و​الإمارات​ بقبول تعيين السفيرين اللبنانيين لدى السعودية، فوزي كبارة، ولدى الإمارات العربية المتحدة، فؤاد دندن، رسالة بالدرجة الأولى إلى رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، من دون الفصل بين التأخير في إرسال السعودية لموافقتها على تعيين كبارة لديها، والضغوط المُمارسة على لبنان".

وتوقعت المصادر في حديث لـ"الأخبار" أن "تُرسل الرياض وأبو ظبي موافقتيهما قبل انتهاء المهلة. وإلا يكُن هناك توجه إلى تسعير الخلاف مع لبنان".

وعن عدم موافقة الفاتيكات حتى الآن على تعيين ​جوني ابراهيم​ سفيراً لدى ​الكرسي الرسولي​، أضافت "في حال وصول الأمور إلى طريق مسدود، فندرس احتمال إرسال قائم بالأعمال إلى ​الفاتيكان​، بانتظار أن يُحال السفير لدى ​الأرجنتين​ ​أنطونيو العنداري​ على التقاعد، فيشغل إبراهيم مكانه، ويُعيّن سفير من خارج الملاك في الفاتيكان".

ورفضت المصادر الإفصاح عن اسم السفير، ولكن انتشرت معلومات عن إمكان تعيين عضو المجلس التنفيذي في ​الرابطة المارونية​ ​أنطوان قسطنطين​ سفيراً من خارج الملاك.

أما السفير المُعين في واشنطن غابي عيسى، فإنه، بحسب مصادر الوزارة، "تقدّم بطلب التخلّي عن الجنسية الأميركية، وهو ينتظر الموافقة عليه ليكتمل ملّفه".